
ورد في مقالٍ كتبته بصفتي ناشطًا سياسيًا، بعنوان «كتاب مفتوح إلى إذاعة صوت لبنان… وعبرها إلى أسعد رشدان: كفى عزفًا على أوتار الانقسام بين المسيحيين أنفسهم، وبين المسيحيين والمسلمين»، ونُشر بتاريخ 14 تشرين الأول 2026، خطأٌ في تحديد الإذاعة التي استضافت الممثل أسعد رشدان؛ إذ نسبتُ المقابلة إلى إذاعة «صوت لبنان»، فيما بُثّت عبر إذاعة «لبنان الحر».
وعليه، أتحمّل بصفتي كاتب المقال مسؤولية هذا الخطأ، وأعتذر صراحةً من إذاعة «صوت لبنان»، إدارةً وفريقًا، عن إقحام اسمها وتوجيه ملاحظات إليها استنادًا إلى هذه النسبة الخاطئة. وأسحب ما وجّهتُه إليها من ملاحظات على خلفية المقابلة، لعدم صلتها بها.
وقد حذف موقع «Nicolas News» المقال نهائيًا.
إنّ مسؤولية الكلمة تبدأ بالاعتراف بالخطأ وتصحيحه، والاعتذار عنه جزءٌ من الأمانة التي ألتزمها.
إيلي كرم


