Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»ريادة الشعر لا تعني تجاوزَ قواعده (2 من 2)
مقالات

ريادة الشعر لا تعني تجاوزَ قواعده (2 من 2)

أكتوبر 13, 2026 6:14 م4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
أَنطُون قازان: النثْرُ المنَصَّع
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
أَنطون غطاس كرم: النثْر المنحوت

هنري زغيب*

قبل أَيام، ذهبَت “جائزة نوبل للأَدب” إِلى الكاتبة الكندية أنَّا كارسُون، على تجربتها “تكسير القواعد الأَدبية المأْلوفة وإِزالة الحدود التقليدية بين الأَنواع الأَدبية، وإِنشاء مزيج من القصيدة الشعرية والسرد القصصي وكتابة اليوميات”.      

وبعد مئة عام على ولادة بدر شاكر السياب (1926-1964) وعبد الوهاب البياتي (1926-1999) وبلند الحيدري (1926-1996)، احتفَت بهم بغداد في ندوات عنهم وقراءات من قصائدهم الريادية. 

هذا الاحتفاء، إِضافةً إِلى رأْي كارسون في التجديد بــ”تكسير القواعد الأَدبية”، يفتح مجدَّدًا عُمْق النقاش في ماهية التجديد والريادة إِنما… من دون التخلِّي عن النُظُم والأُصول.

Moulin d'Or

عمر فاخوري: النثر الأَدبي

النثْر فضيحة الشاعر

في الحلقة السابقة، ذكرتُ أَن “الشعر المنثور” و”قصيدة النثر” و”النثر الشعري”، تسمياتٌ مُدَّعَاةٌ تُهينُ قيمةَ النثر، فيما النثْر فنٌّ عظيمٌ في ذاته، لا يجوز ربطُه بفن الشعر لإِعلاء قيمته.

رُبَّ ناثرٍ متمكِّنٍ يُبدع في نثْره أَبلغَ من أَيِّ شاعر، حتى إِذا “ارتَكب” الشعر جاء شعره نظْمًا باردًا.

ورُبَّ شاعرٍ متمكِّنٍ مُبدعٍ، إِذا كتب النثرَ جاء نثرُهُ مسطَّحًا عاديًّا دون قيمة شعره. من هنا أَنَّ النثر فضيحةُ الشاعر، كما الشعرُ فضيحة نظَّامين “يَتلطَّون” خلف تقطيع الوزن وتلميع القوافي وتطريب الإِلقاء، فيما أَبياتُهم مرصوفةُ التراكمِ عموديًا وليس فيها بيت واحد ذو إِبداع.

عبدالله العلايلي: النثْر الصحيح

“بيت القصيد”

في السائد أَنَّ الشعر معنى ومبنى ووزن. لا. أَبدًا. هذا تقليل من أَهمية الفن الشعري. المعنى موجود أَنَّى كان، والمبنى متوافر لأَيٍّ كان، والوزنُ مطروحٌ في كل زمان. الأَصل: ليس “ماذا نكتب” بل “كيف نكتب ماذا”. وهذا ما يميِّز قصيدةً منظومةً باردةً عن أُخرى مشغولةٍ إِبداعيَّة. المعيار؟ تركيب القصيدة. الأَهم؟ أَن يكون في كل بيت “لَمْعة” تركيب شعرية. وهذا نادر حتى بين كبار الشعراء، لأَن معظمَهم يُراكم أَبياته متتاليةً حتى يَبْلغ “بيت القصيد”، فيما الشاعرُ الشاعر هو مَن يَجهد إِلى جعل كلٍّ من أَبياته “بيت القصيد”.

النثْر عديل الشعر

هذا “النحتُ” الجماليُّ الصعبُ في “فنّ” الشعر، أَعني مثيلَه تمامًا في الفنِّ الصعبِ الآخر الذي هو النثْر. إِذا مقطوعةُ الأَوَّل هي القصيدة، فمقطوعة الأَخير هي “النَثيرة”. وإِذا الشعر هو الكلامُ المغايرُ (تركيبًا) عن الكلام العادي (رصفًا سرديًّا)، فالنثْر كذلك – وتمامًا وتساويًا – هو الآخَر نَسْجُ الكلام صقلًا وتنصيعًا بما لا يقلّ “نحتًا” عن نسْج الشعر.

هكذا يتعادل الإِبداع بين القصيدة والنَثيرة. فالنثْر حبيبٌ إِليَّ كما الشعر، لإِيماني بأَنَّ كلَيهما فنٌّ عظيمٌ لا تَفَوُّق لأَحدهما على الآخَر إِلَّا بإِبداعِ مُتَمكِّنين ينصِّعونه، فيَغنى أَدبُنا بقصائد ونثائر تُشكِّل تراثَنا العربي قديمَه والمعاصر.

وكما الشعرُ مصابٌ بالنظْم يتلبَّسُه فيَفشلُ الناظم لا الشعر، كذا النثر مُصاب بالاستسهال لتَوَهُّم البعض أَنه دون نُظُمٍ وقواعدَ صارمةٍ تَضبُط كتابتَه. سوى أَنَّ للنثْر أُصولًا، مَن يجهلُها يبقى نصُّه هَشًّا يتفتَّت مع الزمن، كالرسَّام يؤَسس قماشته البيضاء بزيت شفَّاف يحمي خطوطَه وأَلوانَه فلا تتشقَّق مع السنوات. وهذا التشقُّقُ يُصيب اللَّوحة المرسومةَ بدون زيت تأْسيسيّ، فتستلزم لاحقًا عملياتِ ترميم.

طبَقات النثْر

للنثر طبقات عدَّة، لكنَّ مقاربيها قلَّة.

منه العاديُّ المرسَل: يستعمله كاتبو الرسائل والنصوص العادية والعلْمية والصحافية، فيكون وسيلةً لإِيصال المضمون بدون جهدٍ لتحسين هذه الوسيلة، لأَن الهدفَ هو “ما” يُكتَب لا “كيف” يُكتَب.

ومنه النثرُ الأَدبي: يتوسَّله الروائيون والمسرحيون وكُتَّاب المقالات الأَدبية والدراسات النقدية والنصوص الوصفية، يوصِل كاتبوها مضمونَها بأَعلى قيمةً و”شغلًا” من الفئة السابقة. يتمايز به الأَديب ببعض التماعاتٍ، في تَمَكُّنه من اللغة، فيرتفعُ نصُّه إِلى مستوى الأَدب. وهنا كذلك تتَّجه الأَهميةُ إِلى “ما” يُكتَب أَكثر مما “كيف” يُكتَب.

ومنه الأَرفع قيمةً ومستوًى وإِبداعًا: النثر الفني أَو الجمالي. يتأَنَّى به كاتبه ويتأَنَّق (دون حذلقات لغوية شكلانية لفظية عصيَّة)، فيتساوى لديه الحرصُ على المضمون والشكل معًا، ليَخرج النص لامعًا ناصعًا ساطعًا بارعًا لا غبار لفظيًّا فيه، ولا تكرار عبارات وكلمات مأْلوفة مستهلكة. معه، يكون النص قطعةً رخاميةً مصقولةً مجلُوَّةً بجمال المعنى وجماليا الأُسلوب. هنا تتجلى بأَبهى مقاماتها مقولةُ: ليس المهم “ما” نكتب بل “كيف” نكتب ماذا. وهذا أَرفع أَنواع النثر: دُربةٌ لا تُعطى إِلَّا للمتمكِّنين من اللغة بقدْر تَمَكُّنهم من سكْب أَفكارهم في قوالب لغوية ماهرة، تجعل النص غايةً في الإِبداع. وفي هذا النثر يَنحتُ الكاتب بَصْمتَه، فيُعرف أُسلوبه ولو من دون توقيعه، بــ”تركيب مشغول”ن ويات .” يميِّزه عن سواه: كيف يُلاعبُ الكلماتِ في تعابيره وعباراته، تقديمًا أَو تأْخيرًا أَو اشتقاقات (من قلب اللغة لا بتطويعها قسرًا)، فتصبحُ اللغة على هُدب كلمته مهارةً جماليةً تَغنى بها الذائقة الفنية.

… ويبقى أَنه ليس شعرًا

مع ذلك، مع كل ذلك، لا يحاولنَّ مُنَظِّرٌ أَن يَسِم هذا النثر الجمالي العالي بـ”النثْر الشعريّ”، ولا بـ”الشعر المنثور” ولا بـ”قصيدة النثْر”، لأَنه يُهين النثْر ويُهين الشعر. فالنثْر فنٌّ رائع مستقلٌّ، لا يُنسَب إِلى فنٍّ سواه، أَيَّا يكن أَخَّاذًا هذا السوى.

  • هنري زغيب هو شاعر، أديب وكاتب صحافي لبناني، مدير أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني في الجامعة اللبنانية الأميركية، مدير “صالون فيلوُكَاليَّا الأدبي”، ورئيس “اللجنة الوطنية اللبنانية لنشر الإبداع اللبناني”. يُمكن التواصل معه عبر بريده الإلكتروني: email@henrizoghaib.com أو متابعته على موقعه الإلكتروني: henrizoghaib.comأو عبر منصة “إكس” على: @HenriZoghaib
  • يَصدُرُ هذا النص في “أَسواق العرب” (لندن) تَوَازيًا مع صُدُوره في “النهار العربي” (بيروت – دبي).

المقالات ذات الصلة

افرام وعطية: خفض كلفة الكهرباء يبدأ بسياسة للمحروقات وتفعيل الطاقة الشمسية والاستثمار الخاص

أكتوبر 13, 2026 9:40 م

بهية الحريري ممثلة الرئيس سعد الحريري تعزي فيصل كرامي بوفاة صهره

أكتوبر 13, 2026 9:07 م

عاجل | مجلس الوزراء السعودي : مليشيا الحوثي ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها على المطارات ومكة والمدينة

أكتوبر 13, 2026 6:22 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter