Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»إتحاد بلديات جزين… التوافق يبدأ بالإنماء لا بالأسماء
مقالات

إتحاد بلديات جزين… التوافق يبدأ بالإنماء لا بالأسماء

المحامي سعيد بوعقل - جزين
أكتوبر 12, 2026 6:10 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في خضم الحديث المتجدد عن التفاهمات المتعلقة بانتخاب رئيس ونائب رئيس اتحاد بلديات منطقة جزين، يبرز سؤال يتجاوز الأسماء والانتماءات السياسية: ما الذي يجعل أي تفاهم قادراً على النجاح، ويحول دون تكرار التعثر الذي عرفه الاتحاد؟

إن التوافق بين القوى السياسية أمر إيجابي متى كان وسيلة لتسهيل عمل المؤسسات، لا غاية قائمة بذاتها. لكن نجاح أي تفاهم بلدي لا يقاس بعدد المرجعيات التي ترعاه، بل بمدى انسجامه مع طبيعة الاتحاد وحاجاته الإنمائية.

ومن هنا، لا يمكن تجاهل الموقع الذي تحتله مدينة جزين، بوصفها مركز القضاء وإحدى الركائز الأساسية للاتحاد، بما لها من حضور إداري واقتصادي وإمكانات ومسؤوليات تتجاوز نطاقها البلدي.

Moulin d'Or

غير أن هذا الموقع، على أهميته، ينبغي أن يقترن بمعايير واضحة للكفاءة والخبرة والقدرة على جمع البلديات وإدارة شؤونها، لأن المسؤولية الإنمائية لا تستقيم بالاعتبارات السياسية وحدها، ولا بالمكانة الإدارية وحدها.
وإذا كان الاختلاف السياسي أمراً طبيعياً في الحياة الديمقراطية، ف

إن المحافظة على المؤسسات الإنمائية وفاعليتها يجب أن تبقى قاسماً مشتركاً بين جميع الأحزاب والتيارات والفاعليات، مهما تباعدت مواقفها في سائر القضايا.

أما البلديات الأعضاء، كبيرة كانت أم صغيرة، فهي شريكة في المسؤولية، ومن حقها أن تعرف البرنامج الإنمائي الذي سيحكم المرحلة المقبلة، وكيفية توزيع المشاريع والموارد، وضمان المشاركة الفعلية في اتخاذ القرار.

لقد أعاد قرار مجلس شورى الدولة الاستحقاق الانتخابي إلى بدايته، ومن المفترض أن تشكل هذه العودة فرصة لتجاوز أسباب الخلاف والتعثر، لا مجرد مناسبة لتبديل المواقع أو إعادة توزيعها.

فالاختبار الحقيقي لأي تفاهم لن يكون يوم انتخاب الرئيس ونائبه، بل في السنوات التي تليه، عندما تصبح الوعود مشاريع، والتوافق تعاوناً، والقرارات خدمات يلمسها أبناء المنطقة.
إن جزين ومنطقتها لا تحتاجان إلى تفاهم يرضي السياسيين فحسب، بل إلى تفاهم ينجح في خدمة الناس.

فالمواقع تتبدل، والانتماءات السياسية تختلف، أما الإنماء الناجح فيبقى المعيار الذي يجتمع عليه الجميع

المقالات ذات الصلة

افرام وعطية: خفض كلفة الكهرباء يبدأ بسياسة للمحروقات وتفعيل الطاقة الشمسية والاستثمار الخاص

أكتوبر 13, 2026 9:40 م

بهية الحريري ممثلة الرئيس سعد الحريري تعزي فيصل كرامي بوفاة صهره

أكتوبر 13, 2026 9:07 م

عاجل | مجلس الوزراء السعودي : مليشيا الحوثي ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها على المطارات ومكة والمدينة

أكتوبر 13, 2026 6:22 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter