Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»عودة خدمة العلم… كيف نبني جيلًا يؤمن بالدولة فيما السلاح خارج سلطتها؟
مقالات

عودة خدمة العلم… كيف نبني جيلًا يؤمن بالدولة فيما السلاح خارج سلطتها؟

«إيلي كرم | ناشط سياسي... بالأمس واليوم وغدًا»
أكتوبر 12, 2026 11:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
«إيلي كرم | ناشط سياسي… بالأمس واليوم وغدًا»

أعاد تصريح قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، بشأن إمكان إعادة العمل بخدمة العلم قريبًا، فتح ملف وطني يتجاوز التجنيد الإجباري إلى جوهر المواطنة، وتعزيز الانتماء إلى الدولة، وترسيخ الوحدة بين اللبنانيين.

ومن موقعي كناشط سياسي لبناني مستقل، أرى في عودة خدمة العلم، إذا أُحسن تنظيمها، فرصة لبناء جيل يتقدّم فيه الولاء للوطن على الانتماءات الطائفية والحزبية، ويتعلّم أن المسؤولية الوطنية ليست شعارًا، بل التزامًا وواجبًا.

فخدمة العلم ليست مجرد تدريب على حمل السلاح، بل مدرسة للانضباط واحترام القانون، ومساحة يلتقي فيها شباب الشمال والجنوب والبقاع والجبل وبيروت، ليتعرّف بعضهم إلى بعض تحت راية الجيش اللبناني، المؤسسة الوطنية الجامعة التي تجسّد وحدة الوطن.

Moulin d'Or

لكن كيف نطلب من شبابنا أداء واجب الدفاع عن لبنان، فيما لا يزال هناك سلاح خارج سلطة الدولة وقرارها الشرعي؟

إن إعادة التجنيد الإجباري يجب أن تتكامل مع مشروع بناء الدولة وحصرية السلاح بيد مؤسساتها الشرعية. فلا يستقيم أن نعلّم الشباب احترام القانون، فيما تبقى سلطته منقوصة أمام السلاح الخارج عنه.

ولا بدّ لهذه العودة من قانون عادل يراعي أوضاع الشباب التعليمية والاجتماعية، ويمنع المحسوبيات والاستثناءات، مع تأمين الإمكانات اللازمة، من دون تحميل الجيش أعباء إضافية أو الانتقاص من حقوق عسكرييه ومتطلبات تطوير قدراته.

إننا لا نريد خدمة علم تُضاف إلى سنوات الشباب، بل تجربة وطنية تضيف إلى وعيهم وانتمائهم، وتُعدّهم ليكونوا مواطنين مسؤولين، لا مجرد مجنّدين عابرين.

من هنا، فإن تأييدي المبدئي لعودة خدمة العلم ينطلق من قناعة بأن بناء الدولة يبدأ ببناء الإنسان، وأن قوة لبنان لا تكمن في تعدّد الولاءات، بل في وحدة شعبه واحترام مؤسساته.

فلتكن خدمة العلم، إن عادت، مدرسة للمواطنة لا عبئًا على الشباب، وجسرًا بين اللبنانيين لا مجرد واجب عسكري.

وليبقَ الجيش اللبناني ، الواحد والموحّد ، عنوان السيادة ، ولتبقَ الدولة وحدها صاحبة السلاح الشرعي ، ولبنان وحده موضع الولاء.

المقالات ذات الصلة

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م

افرام وعطية: خفض كلفة الكهرباء يبدأ بسياسة للمحروقات وتفعيل الطاقة الشمسية والاستثمار الخاص

أكتوبر 13, 2026 9:40 م

بهية الحريري ممثلة الرئيس سعد الحريري تعزي فيصل كرامي بوفاة صهره

أكتوبر 13, 2026 9:07 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter