Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»فكّر فيها ! من يدفع ثمن الخبر
مقالات

فكّر فيها ! من يدفع ثمن الخبر

نقولا أبو فيصل - رئيس تجمع الصناعيين في البقاع - لبنان
أكتوبر 3, 2026 7:41 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في رأيي، فقد الإعلام اللبناني خلال العقدين الأخيرين كثيرًا من مصداقيته بعدما أصبحت كتابة الخبر لدى بعض المؤسسات الإعلامية بابًا للارتزاق والارتهان لمصالح المموّلين.

ولم يعد السؤال ماذا حصل؟ بل كيف نروي ما حصل كي يرضى مَن يدفع؟ وعندها تتقدّم المصلحة على الحقيقة ويُختار من الوقائع ما يخدم جهةً ويُحجب ما يحرجها. قد تكون الكلمات صحيحة لكنّ الصورة التي تصل إلى الناس ناقصة والنقص المتعمّد قد يضلّل بقدر الكذب.

أعرف من تجربتي في الصناعة والشأن العام أنّ العمل الجاد لا يجد دائمًا طريقه إلى الضوء . فقد يبني إنسان مؤسسةً صناعية ويؤمّن فرص عمل ويتحمّل المخاطر لسنوات ولا يحظى باهتمام يُذكر من الإعلام اللبناني لا بل يطلق بعضهم النار عليه ظلماً للابتزاز ، فيما يتصدّر تصريحٌ عابر أو زيارةٌ بروتوكولية المشهد. وحين يصبح الظهور مرتبطًا بالدفع أو بالعلاقات تختلّ المعايير ويُرفع شأن مَن يملك ميزانيةً للترويج ويُهمَل مَن يملك تجربةً تستحق أن تُروى. والأخطر أن يتحوّل النقد نفسه إلى خدمة مدفوعة يشتدّ على جهة ويصمت أمام أخرى بحسب موقع المصلحة.

Moulin d'Or

نعم أصدقائي، لا أضع جميع الصحافيين في سلّة واحدة. هناك مَن يحفظ شرف المهنة، ويتحقّق قبل أن ينشر ويرفض أن يستبدل ضميره برضى صاحب نفوذ. هؤلاء يستحقّون التقدير والدعم لأنّ استقلالهم له كلفة أيضًا.

ولا أطالب الإعلام بأن يعمل بلا موارد فالمؤسسات تحتاج إلى التمويل والصحافي يستحق أجرًا كريمًا.

لكنّ التمويل يجب ألّا يمنح صاحبه حقّ شراء الحقيقة. فالإعلان يُعلن عن نفسه والرأي يُنسب إلى صاحبه، والخبر يُكتب على أساس الوقائع.

أمّا حين تختلط هذه الحدود فلا يعود القارئ يعرف إن كان يقرأ خبرًا أم رسالةً مدفوعة الثمن. وعندما يصبح المموّل هو رئيس التحرير الفعلي ومَن يبقى ليدافع عن حقّ الناس في المعرفة؟

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter