Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»لبنان بين”التَفَاهُوقْراطيا” و”الكَفَاؤُقْراطيا”
مقالات

لبنان بين”التَفَاهُوقْراطيا” و”الكَفَاؤُقْراطيا”

"أَزرار" رقم 1430 - "النهار" الجمعة 2 تشرين الأَول 2026
أكتوبر 2, 2026 11:18 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

هـنـري زغـيـب

قبل أَن أَكتُبَ هذا المقال ، بحثْتُ عن مفرداتٍ بالعربية تفي معنى ما قرأْتُهُ هذا الأُسبوع في دراسةٍ عن الحكْم والحكَّام والحوكَمة، تركيزًا على الأَنظمة الديموقراطيَّة حِيال مفردات Mediocracy وMeritocracy وDemocracy، وهي تعني تباعًا: حُكْم التافهين، وحُكْم الأَكفياء (الجديرين المستحقِّين) وحُكْم الشعب (ديموقْراطيًّا)، وحِيال ما العربيةُ (ولعلَّها أَجْملُ اللغات وأَغناها إِطلاقًا) تُتيح من اشتقاقاتٍ وتراكيبَ واستيعابِ مفرداتٍ منحوتةٍ من ضمن النُظُم والقَواعد والأُصُول، وجدتُ الأَقربَ اشتقاقًا: “التَفَاهُوقْراطيا” و”الكَفَاؤُقْراطيا” و”الديموقْراطيا”..

لن أُعمِّم في هذا المقال، كي لا أَحرُمَ قلَّةً من الوفاء لها.. لكنَّ معظم مَن تَوَلَّوا السُلطة في لبنان منذ الاستقلال – وربما منذ ولادة لبنان الكبير – (من رؤَساء ونوَّاب ووزراء وكبار المسؤُولين)، لم يَحكُموا بعدالة الكفاءَة بل بزبائنية التفاهة، ولم يبنُوا دولةَ مواهب بل دولةَ مذاهب.. وأَكثر: لم يكونوا في خدمة الدولة بل جعلُوا الدولة في خدمتهم وخدمة نَسْلهم وأَزلامهم ومحاسيبهم.. من هنا أَنهم السببُ المباشر في تَدَهْوُر الدولة، وتاليًا في هجرة شبابنا عند تخرُّجِهم، وانصراف أَدمغتِنا حين يَيْأَسون من إِصلاح وضْع الدولة المريض، لأَنهم لا يجدون في وطنهم فرصةَ عملٍ تناسب كفاءتهم، ولا أُفقَ مستقبلٍ يتَّسع لجدارتهم، ولا إِمكانَ عملٍ يستحقُّ مواهبهم..

ذات كنتُ أُحاضر قبل أَيام، سأَلني شابٌّ بصوتٍ رجراجٍ من غضَب وقرَف ويأْس، إِن كان المسؤُولون في لبنان يقرأُون (ومعظمُهم لا يقرأُون ليس عن جهل بل عن تجاهل) ما يجري من تطوُّر وتقدُّم في سائر بلدان العالم. وأَعطاني مثالًا عليها سنغافورة..

Moulin d'Or

وبعدما أَجبْتُه بما في قلبي ووجداني من غضَب على ما وصلْنا إِليه بسبب الذين عهدًا بعد عهدٍ أَوصلُونا إِليه، تذكَّرتُ وضْع جزيرة سنغافورة (5 ملايين نسمة على 725 كلم مربع) وكيف رئيسُ وزرائها “لي كْوانْ يُو” (1923-2015) تولَّى الحُكْم (بين 1959 و1990)، وحقَّق استقلالها سنة 1965، ونهضَ بها من جزيرة فقيرة ينخرها فساد سياسييها، إِلى إِحدى أَغنى دُوَل العالم وأَكثرها تقدُّمًا.. كيف؟ بنزاهة سياسيين على رأْسهم رئيسٌ نزيهٌ صارم، وَضَعَ رؤْيةً لحُكْمه، وسْتراتيجيا قصيرةً للتنفيذ طويلةً للبقاء، فجعلَ بلاده نموذجَ الدول التي تُطهِّر صفوف سياسييها من الفاسدين، فَنَقَلَها من حكْم التافهين (التَفَاهُوقْراطيا) إِلى حكْم الأَكفياء (الكَفَاؤُقْراطيا)..

ومع سنغافورة، تذكَّرتُ نموذجًا آخَر: ذات كنتُ سنة 2006 في شانغهاي (مدينة 30 مليون نسمة)، وقفتُ أَمام لافتةٍ على مدخل دار البلدية، لَفَتَتْني أَرقامٌ جاء فيها: “رؤْية 2000- 2025” وتحتَها “رؤْية 2025-2050”.. إِذًا: مسؤُولوها يخطِّطون لمستقبلها شَعبًا وإِداراتٍ وعمرانًا. وقبل سنوات، طالعَتْنا “رؤْية السعودية 2030” يعمل ولي العهد الأَمير محمد بن سلمان على تحقيقها مرحلةً بعد مرحلة.. فهل قرأْنا يومًا في لبنان عن خطةٍ أَو تصميمٍ أَو رؤْيةٍ لِغَدٍ قريبٍ أَو وسيط؟

أَعود هنا إِلى سؤَال ذاك الشاب في نهاية محاضرتي: “هل سياسيُّونا يقرَأُون، يتابعون، يطَّلعون، …”؟ طبعًا لا.. معظمُهم لا يُريدون، لأَنهم متنعِّمون بما حيَّكُوه حولهم من أَتباعٍ ومناصرين وأَزلام، ونظامٍ ديموقراطيٍّ “يُـجَعْلِكُونَه” وُجهةَ نظَرٍ على قياسهم لتمرير ما يناسب رخاءَهم على أَكتاف الشعب، فينتقلون عمْدًا من “الديموقْراطيا” إِلى “التَفَاهُوقْراطيا” و”الفَسَادُوقْراطيا”، ويواصلون تدنيسَ دولةِ لبنان مزرعةً لهم وعشيرةً وقبيلةً يحكمونها وراثيًّا ويتحكَّمون بها “فَسَاديًّا”..
وما دام هؤُلاء يتناسلون في الحكْم منذ عقود، من عهدٍ إِلى عهد، ومن ولايةٍ إِلى ولاية، فسيظلُّ هذا الشابُّ في محاضرتي يَشْعر، مثْل رفاقه وأَترابه وأَصدقائه، أَنْ لا مكانَ في بلده لكفاءَاته وجَدارته واستحقاقه (“الكَفَاؤُقْراطيا”) ولا حتى للديموقراطيا المطبَّقة أُصولًا.. وطالَما في لبنان سياسيون من زُمرة التَفَاهُوقْراطيا”، فسيبْقى نزْفُ الهجرة يحرمُنا من طاقاتنا الشابَّة المتفَوِّقَة، المرصود عليها وضْعُ رؤْيةٍ مستقبليةٍ لدولة لبنان، رؤْيةٍ تفتح أُفُقَ الأَمَل: أَمَلِ أَلّا يبقى لبنانُ ضحيةَ دينوصوراتِ “التَفَاهُوقْراطيا” المتحَكِّمة به منذ سنين تافهة.


المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter