كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة«إكس»:
كلام ماركو روبيو أصاب الحقيقة بلا تجميل: لبنان لا يُنقذ بإدارة النفوذ الإيراني بل بإنهائه.
ورئيس الجمهورية والحكومة انتزعا القرار اللبناني من براثن إيران وميليشياتها.اليوم لم تعد المشكلة في القرار بل في الجرأة على تنفيذه.. لا نريد قرارات جديدة ولا مواعيد جديدة ولا مخارج جديدة للتأجيل. القرار اتُّخذ. فليبدأ التنفيذ..كل يوم تأخير هو مساحة إضافية للميليشيا وكلفة إضافية على لبنان.
إمّا أن تتحول قرارات الدولة إلى واقع وإمّا أن يبقى لبنان أسيرًا لمن يرفض أن تكون الدولة هي صاحبة الكلمة الأخيرة.. هذه لحظة الاختبار.. إمّا دولة تُنفّذ قرارها أو قرار يبقى رهينة من يملك السلاح.


