Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الذكاء الاصطناعي: السباق الذي قد يعيد رسم العالم (الجزء 2)
مقالات

الذكاء الاصطناعي: السباق الذي قد يعيد رسم العالم (الجزء 2)

جوزيف مخايل نخله
سبتمبر 26, 2026 4:07 م7 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
جوزيف مخايل نخلة
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ماذا سيحدث للعامل والموظف؟

لن تختفي كل الوظائف، كما لم تختفِ البشرية بعد اختراع الآلة البخارية أو الكمبيوتر.

لكن طبيعة العمل ستتغير.

Moulin d'Or

المشكلة لن تكون دائمًا:

“هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الإنسان؟”

بل:

“هل سيحل إنسان يستخدم الذكاء الاصطناعي محل إنسان لا يستخدمه؟“

وهذا فرق هائل.

قد يصبح الطبيب الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة من الطبيب الذي لا يستخدمه.

والمهندس الذي يعمل معه نظام ذكي قد ينتج ما كان يحتاج إلى فريق كامل لإنتاجه.

والمدرس الذي يعرف كيف يستخدم الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح أكثر تأثيرًا، بينما قد تتراجع قيمة بعض الأدوار التقليدية.

وبالتالي فإن الفجوة المستقبلية قد لا تكون فقط بين الأغنياء والفقراء.

قد تصبح بين:

من يملك الذكاء الاصطناعي ومن يستهلكه، ومن يفهمه ومن يخشاه، ومن يطوّره ومن يعتمد عليه.

لكن الوجه الآخر أكثر إشراقًا

علينا ألا نرى الذكاء الاصطناعي باعتباره مقدمة لنهاية الإنسان.

فالجانب الآخر من الصورة مذهل.

في العلوم مثلًا، بدأ الذكاء الاصطناعي يعمل كأداة لاكتشاف أشياء لم يكن الإنسان قادرًا على تحليلها بالسرعة نفسها.

أثبت AlphaFold مثلًا أن الذكاء الاصطناعي يستطيع التنبؤ بالبنى البروتينية على نطاق هائل، وقد وجدت دراسة حديثة أن استخدام هذه التنبؤات دفع الباحثين إلى توسيع أبحاثهم باتجاه بروتينات كانت أقل دراسة سابقًا.

وفي الطب، تتقدم تجارب استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية، وإن كانت الأدلة على تأثيره السريري النهائي لا تزال أكثر تواضعًا من بعض الوعود التسويقية. مراجعة حديثة في Nature Reviews Drug Discovery تؤكد أن الانتقال من نجاح النموذج الحاسوبي إلى دواء ناجح سريريًا ما زال تحديًا كبيرًا.

وهذا درس مهم: علينا ألا نبالغ في تقديس الذكاء الاصطناعي كما لا ينبغي أن نبالغ في الخوف منه.

وربما يبدأ عصر اكتشاف الكون الحقيقي

هنا يأخذ الموضوع بعدًا يكاد يكون فلسفيًا.

ماذا لو كان أعظم إنجاز للذكاء الاصطناعي ليس كتابة النصوص، ولا صناعة الصور، ولا أتمتة الوظائف؟

ماذا لو كان أعظم إنجاز له هو اكتشاف ما لم نكن نعرف أصلًا أننا لا نعرفه؟

لدينا مثال صغير لكنه شديد الدلالة.

NASA تستخدم أنظمة ذكاء اصطناعي لتحليل بيانات المهمات الفضائية والبحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية. نموذج ExoMiner الأصلي ساعد في التحقق من 370 كوكبًا خارج المجموعة الشمسية، بينما يعمل ExoMiner++ على بيانات Kepler وTESS ويبحث بين آلاف الإشارات المرشحة.

هذا مجرد بداية.

الكون ينتج بيانات تفوق قدرة الإنسان على القراءة المباشرة.

تلسكوبات المستقبل ستنتج مليارات الإشارات والصور والأطياف.

الإنسان لن يستطيع النظر إليها واحدة واحدة.

لكن آلة تستطيع.

وهنا قد يصبح الذكاء الاصطناعي عينًا جديدة للإنسانية.

عينًا تبحث في السماء عن أنماط لم نرها.

وربما في المستقبل لن يكون السؤال:

هل توجد حياة خارج الأرض؟

بل:

هل تستطيع الآلة أن تكتشف في البيانات شيئًا لم يكن العقل البشري قادرًا على تخيله أصلًا؟

وهذا احتمال علمي حقيقي، لا مجرد خيال أدبي.

الذكاء الاصطناعي قد يصبح شريكًا في صناعة العلم

الأكثر إثارة أن الذكاء الاصطناعي بدأ ينتقل من مرحلة “تحليل المعلومات” إلى مرحلة اقتراح الفرضيات والتجارب.

ظهرت في 2026 تجارب بحثية تستخدم آلاف الوكلاء الاصطناعيين للعمل بصورة جماعية على مسائل علمية معقدة، بما يشبه مختبرًا افتراضيًا واسعًا.

وهنا يحدث التحول الكبير:

العالم كان يستخدم الكمبيوتر ليحسب.

ثم استخدم الإنترنت ليبحث.

والآن بدأ يستخدم الذكاء الاصطناعي ليسأل معه.

وربما يأتي زمن يصبح فيه المختبر مكونًا من:

عالم بشري + نموذج ذكاء اصطناعي + روبوتات + أجهزة تجريبية + بيانات هائلة.

فتتحول دورة الاكتشاف من:

فرضية ← تجربة ← نتيجة ← تحليل

إلى دورة أسرع:

بيانات ← فرضية آلية ← تجربة آلية ← نتيجة ← فرضية جديدة ← تجربة جديدة.

إذا تحقق ذلك على نطاق واسع، فقد ندخل عصرًا علميًا مختلفًا جذريًا.

ولكن بأي ثمن؟

هناك ثمن مادي أيضًا.

الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى مراكز بيانات هائلة واستهلاك كبير للطاقة.

تقدر وكالة الطاقة الدولية أن استهلاك الكهرباء من مراكز البيانات عالميًا قد يرتفع من نحو 485 تيراواط/ساعة في 2025 إلى حوالي 950 تيراواط/ساعة في 2030، أي ما يقارب 3% من الطلب العالمي على الكهرباء. كما ارتفع استهلاك مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي بنحو 50% خلال 2025.

وهنا مفارقة مذهلة:

نحن نستخدم الذكاء الاصطناعي لإنقاذ الطاقة والمناخ، بينما نحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة لتشغيله.

نستخدمه لتطوير مواد جديدة والطاقة النظيفة وإدارة الشبكات.

وفي الوقت نفسه نبني له مدنًا كاملة من الخوادم.

لذلك فإن مستقبل الذكاء الاصطناعي مرتبط أيضًا بمستقبل الطاقة.

وربما يكون السؤال القادم: من يمتلك الكهرباء النظيفة الكافية لتشغيل الذكاء؟

هل يقود العالم اليوم عبر الذكاء الاصطناعي؟

ليس بعد بالمعنى الكامل.

لكننا نقترب من عالم تستطيع فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي التأثير في:

الاقتصاد، المعلومات، الأسواق، الأمن، التعليم، العلوم، الرأي العام، الصناعة، والقرارات الحكومية.

وعندما تدخل التكنولوجيا في كل هذه المجالات، فإنها لا تعود مجرد “قطاع”.

تصبح بنية تحتية للحضارة نفسها.

وهنا يجب أن ننتبه إلى شيء خطير:

قد لا يستيقظ العالم يومًا ليجد أن الذكاء الاصطناعي “استولى عليه”.

قد يحدث شيء أكثر هدوءًا.

قد نعتمد عليه تدريجيًا.

ثم نطلب منه أن يساعدنا في القرار.

ثم نترك له جزءًا أكبر من القرار.

ثم يصبح اتخاذ القرار البشري من دونه بطيئًا ومكلفًا.

وفي مرحلة معينة، لا يعود السؤال:

هل نثق بالآلة؟

بل:

هل نستطيع أن نعمل من دونها؟

وهذا فرق فلسفي وحضاري هائل.

لذلك: هل حان وقت القوانين؟

نعم، ولكن ليس قانونًا واحدًا يقول للذكاء الاصطناعي: “توقف”.

نحتاج إلى نظام عالمي متعدد الطبقات.

قواعد للشفافية. قواعد للخصوصية. قواعد للمسؤولية القانونية. قواعد للأنظمة عالية الخطورة. قواعد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب.

قواعد لحماية الأطفال والتعليم. قواعد للبيانات. قواعد لمنع الاحتكار. قواعد لاختبار النماذج الأكثر قدرة.

وقنوات اتصال بين القوى الكبرى في حال وقوع حادث خطير.

والأهم: قواعد لا تمنع الابتكار لكنها تمنع أن يصبح الابتكار بلا مسؤولية.

وهنا يمكن أن تكون المحادثات الأميركية–الصينية الحالية بداية مهمة، حتى لو لم تنتج اتفاقًا كبيرًا. فالحديث عن آلية إخطار للحوادث ذات البعد الأمني يعني أن الدولتين بدأتا تدركان أن بعض أخطار الذكاء الاصطناعي لا يمكن احتواؤها داخل الحدود الوطنية.

المشكلة الأكبر ليست الذكاء الاصطناعي… بل الإنسان

ربما هذه هي الخلاصة الأهم.

نحن نتحدث كثيرًا عن أخطار أن تصبح الآلة أكثر ذكاءً من الإنسان.

لكن هناك خطرًا آخر:

أن يبقى الإنسان على حاله بينما تتقدم الآلة بسرعة هائلة.

آلة أسرع. آلة أدق. آلة تستطيع الوصول إلى معرفة هائلة. آلة تعمل بلا نوم. آلة تستطيع أن تحلل ملايين الاحتمالات.

بينما الإنسان لا يزال يحمل غرائزه القديمة:

الجشع، الخوف، الصراع، الحسد، الرغبة في السيطرة، والبحث عن القوة.

ولهذا فإن الخطر ليس في أن تصبح الآلة ذكية فقط.

الخطر في أن تصبح قوة الآلة أكبر من حكمة الإنسان الذي يستخدمها.

من سيحكم المستقبل؟

قد لا يكون السؤال في المستقبل:

أميركا أم الصين؟

ولا:

OpenAI أم Google أم Anthropic أم Meta؟

هذه كلها أسئلة مهمة، لكنها قد تكون جزءًا من الصورة فقط.

السؤال الأعمق هو:

هل ستبقى المعرفة قوة موزعة بين البشر، أم تتحول إلى قوة مركزة في أيدي عدد محدود من الدول والشركات والأنظمة؟

إذا حدث الثاني، فقد نشهد أكبر تركّز للمعرفة في التاريخ البشري.

أما إذا نجح العالم في جعل الذكاء الاصطناعي متاحًا وآمنًا ومفتوحًا أمام أكبر عدد ممكن من البشر، فقد يصبح أعظم أداة لرفع مستوى الإنسان منذ اختراع الكتابة.

وهنا يصبح مصير الدول المتأخرة حاسمًا.

الدولة التي تتعامل مع الذكاء الاصطناعي كـ”برنامج كمبيوتر جديد” ستتأخر.

أما الدولة التي تعتبره بنية تحتية وطنية للمعرفة والتعليم والاقتصاد فقد تستطيع القفز فوق مراحل كاملة من التطور.

وهذا بالذات هو ما يجب أن تفكر فيه الدول الصغيرة مثل لبنان.

لا تستطيع أن تنافس أميركا في مراكز البيانات.

ولا الصين في التصنيع.

لكنها تستطيع الاستثمار في الإنسان، في المدرسة، في الجامعة، في البحث العلمي في المهارا، في اللغة، في ريادة الأعمال،

وفي قدرة الإنسان على استخدام الذكاء بدل أن يصبح مستهلكًا له.

والسؤال الذي يبقى مفتوحًا

ربما نحن أمام واحدة من أكثر اللحظات غرابة في تاريخ الإنسان.

لأول مرة، اخترع الإنسان أداة لا تساعده فقط على القيام بالأشياء، بل بدأت تساعده على التفكير في الأشياء.

وأمامنا احتمالان متناقضان.

قد يصبح الذكاء الاصطناعي أعظم أداة لتحرير الإنسان من الأعمال المرهقة، وتسريع العلم، واكتشاف الأدوية، وفهم المناخ، واستكشاف الفضاء، وتحسين التعليم، وربما الإجابة عن أسئلة كبرى ظل الإنسان عاجزًا أمامها لآلاف السنين.

وقد يصبح في الاتجاه الآخر أداة لتركيز السلطة والثروة، وتدمير الخصوصية، وتوسيع الفوارق بين الشعوب، وأتمتة الحرب والتضليل، وإضعاف استقلال الإنسان الفكري.

والأرجح أن المستقبل لن يكون أحدهما وحده.

سيكون مزيجًا منهما.

لأن التكنولوجيا لا تختار وحدها مستقبلها.

الإنسان هو الذي يختار ماذا يفعل بالقوة التي يمنحها لنفسه.

وقد يكون السؤال الحقيقي في القرن الحادي والعشرين ليس:

“هل سيصبح الذكاء الاصطناعي أذكى من الإنسان؟“

بل السؤال الأكثر قلقًا وعمقًا:

إذا أصبح لدينا عقل اصطناعي قادر على رؤية ما لا نراه، وحساب ما لا نستطيع حسابه، واكتشاف ما لم نكتشفه بعد… فهل سنملك نحن الحكمة الكافية لنقرر ماذا نفعل بكل هذه المعرفة؟

وهنا، بعد أن ينتهي السباق بين واشنطن وبكين، وبعد أن تتغير الشركات والنماذج والرقائق والمنصات، يبقى السؤال الذي لا يستطيع أي نموذج أن يجيب عنه نيابةً عن البشرية:

الإنسان البشري… إلى أين؟ 

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter