Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»هل تُطلق عصابات السلطة سراح دولة المؤسسات؟
مقالات

هل تُطلق عصابات السلطة سراح دولة المؤسسات؟

المحامي فؤاد الاسمر
سبتمبر 26, 2026 9:17 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
المحامي فؤاد الاسمر
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

تشكّل الانتخابات النيابية المدخل الأساسي لتكوين السلطة والمؤسسات الدستورية في لبنان، إذ تتوزع الكتل النيابية، في ما بينها، المناصب الوزارية، وصولاً إلى التعيينات الإدارية والقضائية والأمنية كافة، وذلك تحت عنوان «الميثاقية»، التي تحوّلت عملياً إلى آلية لتقاسم النفوذ والمصالح بين زعماء هذه الكتل.

إلا أن التدقيق في الواقع الانتخابي اللبناني يُظهر أن نحو ٥٥٪ من المواطنين يغيبون أو يُغيّبون عن المشاركة الانتخابية لأسباب متعددة، في مقدمها الضغوط والممارسات الملتوية التي تنتهجها قوى السلطة بحق خصومها ومنافسيها.

أما نسبة الـ٤٥٪ التي تشارك في الانتخابات، فتنقسم بدورها إلى فئتين: فئة تتجاوز نسبتها ٢٥٪، تتشتت أصواتها بين عشرات المرشحين الذين تفتقر غالبيتهم إلى القدرة الفعلية على الفوز، وفئة أخرى تقل عن ٢٠٪، تضم المحازبين وانصار وزبائنية الزعماء وأحزاب السلطة، فتتكتل انتخابياً ضمن ما يُعرف “بالمحادل الانتخابية”، وتحصد غالبية المقاعد النيابية، مما يتيح لها الإمساك بمفاصل السلطة ومقدراتها، والتحكم بشعب تعاني غالبيته من الفقر والبطالة والهجرة، والعجز عن إحداث تغيير فعلي في هذه المعادلة.

Moulin d'Or

لا شك أن أحد أبرز أسباب استمرار هذا الواقع يكمن في النظام الانتخابي القائم، الذي تعود جذوره إلى قانون عام ١٩٦٠، والذي لا يزال، رغم التعديلات التي أُدخلت عليه، يحكم نظامنا الانتخابي.

من هنا، تبرز ضرورة إصلاح النظام الانتخابي بصورة جذرية، من خلال اعتماد نظام الدائرة الفردية، وإقرار مبدأ إلزامية اقتراع كل ناخب، والحد من تأثير الماكينات الانتخابية الحزبية على حرية الناخب، عبر اعتماد نظام «الميغاسنتر» وسائر الإصلاحات الكفيلة بضمان نزاهة العملية الانتخابية واستقلال إرادة الناخبين.

فهل يُرتجى من عصابات تستغلّ هذا النظام الفاسد أن تبادر إلى إصلاحٍ ينهي هيمنتها واحتكارها للسلطة؟

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter