Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين الرماد والإنفجار
مقالات

بين الرماد والإنفجار

أميرة سكر - بيريت 25- ايلول -2026
سبتمبر 25, 2026 11:05 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

أميرة سكر

نحن اليوم نقف على صفيح ساخن، بين جمر يغلي تحت الرماد ينذر بثورة شارع لا تبقي ولا تذر، وبين مسرحية هزلية تسمى مفاوضات، ابطالها بعض الفاعلين والسلطة، ونهايتها المحفوظة دوما: تشكيل لجنة لدراسة الازمة.

خمس سنوات ونيف، ونحن ندور في ذات الحلقة المفرغة. ازمة تولد من رحم ازمة، والوطن يترنح من سيئ الى اسوأ، لان الحل لا يراد له ان يكون.

Moulin d'Or

فالدولة التي تتباكى على الافلاس، وتستجدي لقمة عيشها من جيب الفقير، هي ذاتها التي تغض الطرف عن كنوزها المنهوبة. اين المليارات الراقدة في ادراج القضاء؟ اين ملفات الاثراء غير المشروع؟ اين قاعدة من اين لك هذا التي صارت نكتة يتندر بها الناس؟

انها ملفات نامت لعقود، تفوح منها رائحة الفساد والهدر والسمسرة والاستهتار بمال الناس. تهرب ضريبي فاضح، ووضع يد على الاملاك العامة بحرا وبرا، ومرافق تباع بثمن بخس لمن يدفع العمولة، ولجان وهيئات لا تسمن ولا تغني من جوع، ومعاشات فلكية تصرف لاشباح، بينما يمنع عن صاحب الحق حقه.

ولعل الفضائح الكبرى تشمل العفو عن رسوم الانتقال لصالح العديد من السياسيين، في الوقت الذي يلاحق فيه المواطن على فتات راتبه.

انها دولة لا تعرف ان تسترد حقها الا من جيب المكلف المقهور. تثقله بالضرائب وتغرقه بالرسوم. نعم، كل شعوب الارض تدفع الضرائب، ولكنها تدفعها لترى النور في بيتها، والماء في صنبورها، والدواء في مستشفاها، والمدرسة لابنائها، والكرامة في عيشها. اما في لبنان، فالمواطن يدفع ثمن كل شيء، ولا يحصل على اي شيء.

لذلك اقولها بلا مواربة: ان ما يتداول عن زلزال اجتماعي في تشرين ليس اشاعة ولا تهويلا، بل هو الحتمية التي نصنعها بايدينا. وكل ما يحاك اليوم من تفاوض وتشكيل لجان، ليس الا محاولة بائسة لامتصاص نقمة شعبية عارمة، ومحاولة ستبوء بالفشل، فقد بلغ السيل الزبى.

ان البلد لا يحتاج لجنة جديدة، بل لقرار سيادي شجاع، وخطة طوارئ اصلاحية تضع اليد على المال المهدور لا على لقمة الفقير، وتضع كبار الفاسدين حيث يجب ان يكونوا، ولو في فنادق خمس نجوم، حتى يعيدوا ما سرقوه وما ارتشوه، وما نهبوه جهارا نهارا، على مرأى ومسمع من الصغير قبل الكبير.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter