
تمثال للقديس جورج وهو يقتل التنين. يتكون التنين من أجزاء من صواريخ بيرشينج النووية السوفيتية والأمريكية.
طالب رئيس التجمّع الطبي الاجتماعي اللبناني، والأمين العام للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، وعضو مجلس نقابة الأطباء، البروفسور رائف رضا، في اليوم العالمي لإزالة الأسلحة النووية، المجتمع الدولي بالكشف والتحقيق في المناطق اللبنانية الجنوبية، وكذلك في الضاحية الجنوبية، التي تعرّضت للقصف من قبل العدو الصهيوني، وما تركه هذا القصف من تأثيرات على البشر والتربة والمياه، نتيجة استعماله القنابل التدميرية ذات الرؤوس النووية، التي كانت تذيب الطبقات الخرسانية وتحول البنايات الشاهقة في الضاحية إلى حفنة من تراب، ناهيك عن تذويب الأجساد البشرية.
وأضاف رضا أن هذه القنابل كانت تقتل البشر وتحرق الأخضر واليابس وتسمّم المياه الجوفية في الجنوب اللبناني، معتبرًا أن من شأن هذا اليوم العالمي أن يكتسب رمزيته ومعناه خدمةً ورحمةً بالشعوب التوّاقة إلى السلام والأمان، والتي ترزح تحت نير وتهديد إسرائيل التوسعي، لارتكابها جرائم حرب موثقة عبر تطبيق سياسة الأرض المحروقة وتدمير المدن والقرى، في ظل صمت دولي مريع.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي، الذي يُفترض به معاقبة إسرائيل وردعها، مطالب بتحمّل مسؤولياته، مضيفًا: «وإلا فلا نريد شعارات فولكلورية بعيدة عن المناسبة والتطبيق والمصداقية».


