خلّف التفجير الذي وقع قرابة منتصف الليل في بلدة الخيام موجة عصف امتد تأثيرها إلى البلدات المجاورة، وخصوصًا جديدة مرجعيون والقليعة، حيث بدأت الأضرار تظهر تباعًا في عدد من المنازل والمنشآت.
وسُجّل تحطّم زجاج نوافذ في منازل عدة، إلى جانب تضرّر أبواب وظهور تشققات في بعض الجدران، في مؤشر إلى شدة الضغط الذي أحدثه الانفجار على مسافة من موقعه.
ولم تسلم مدرسة مرجعيون الوطنية من الأضرار، إذ أصيب عدد كبير من نوافذ صفوفها، ما استدعى وقف الدروس موقتًا لإفساح المجال أمام أعمال الإصلاح وتأمين الزجاج البديل، تجنّبًا لأي خطر على التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية.
وبذلك، لم تبقَ آثار التفجير محصورة في الخيام، بل تجاوزتها إلى محيطها، تاركةً أضرارًا مادية في بلدات مقابلة ومؤثرةً في الحياة اليومية والمرافق التربوية فيها.


