Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الباب المفتوح هو للعمل وليس للتسلية والشعبوية
مقالات

الباب المفتوح هو للعمل وليس للتسلية والشعبوية

ناضر كسبار - نقيب المحامين في بيروت سابقاً
سبتمبر 18, 2026 10:56 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

        كثيراً ما يشجع المواطنون المسؤولين على اعتماد سياسة “الباب المفتوح”. فيطلبون من الوزراء والمدراء العامين والموظفين استقبالهم في اي وقت كان، وحل مشاكلهم وانجاز معاملاتهم، والاستماع الى شرحهم  ومآخذهم. كما يصح هذا الامر لدى طلب مواعيد من مسؤولين كبار مثل فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيسي مجلس النواب والوزراء، ورؤساء الطوائف وغيرهم. ومعيار بعض الزملاء المحامين في انتخاب الاعضاء والنقباء هو اعتماد سياسة الباب المفتوح بالاضافة طبعاً الى معايير كثيرة اخرى. وكان احد النقباء يردد دائماً: الباب المفتوح هو للعمل وليس للتسلية، بمعنى انه يكون لمن يود عرض مشكلة او إعطاء اقتراحات، او عرض برنامج معين، وليس للتسلية.

        وفي جميع المجالات التي ذكرناها اعلاه، ابتداء من فخامة رئيس الجمهورية وحتى اصغر مسؤول، فإن كثرة الاستقبالات غير المنتجة تضيع وقت المسؤول وترهقه وتشتت تفكيره. وقد يمضي وقته في الاستقبالات المتفرقة، مما يمنعه من التفكير والتركيز على العمل وعلى رسم المشاريع الاستراتيجية والتكتيكية التي تكون من اختصاصه ومن خبرته.

        ومعظم الزيارات تكون بروتوكولية وبعضها استعراضية وشعبوية، او مطلبية. ولتغيير الجو، وعلى سيرة الزيارات المطلبية كنقل موظف من هنا الى هناك، او نقل عسكري من هنا الى هناك. طلب مني مرة احد السياسيين مرافقته في زيارة الى المغفور له الرئيس المرحوم الياس الهراوي، قائلاً لي انه دائماً يسأل عني منذ كنا نجلس في مكتبي ايام تجمع النواب الموارنة المستقلين. دامت الزيارة ربع ساعة شرح له السياسي ان قريبه يتعرض لمضايقات وهو يعمل كحلاق. ثم اطمأن الرئيس والسياسي على احوال بعضهما وعائلتيهما. وذهبنا. ولم يبق اعلامي إلا واتصل مساء للاستفسار عن موقف فخامة الرئيس من القضايا الوطنية التي كانت سائدة ومطروحة، وعبثاً حاول السياسي إقناعهم بأنها زيارة خاصة.

Moulin d'Or

        طبعاً هناك زيارات واجتماعات تكون مفيدة للغاية، وهذا ما نشجع عليه، إلا اننا لا نشجع على الزيارات الاستعراضية التي لا فائدة منها، خصوصاً وان وقت المسؤولين ثمين، ويجب ان ينتج فيه المسؤول ويخطط ويرى ما هو المفيد لمن هو مسؤول عنهم. كان المحامي الشيخ انطوان الجميل يقول لنا ان المكاتب في اميركا تقسم المحامين الى عدة اقسام. قسم للكتابة، وقسم لإجراء البحوث والتفتيش في المراجع، وقسم لحضور الجلسات. لان لكل واحد منهم حجماً مختلفاً عن الآخر، فلا يمكن للمحامي المخضرم والخبير في القضايا، ان يقوم بالعمل الذي يقوم به المحامي المتدرج، لان للوقت ثمنه، وساعة العمل لهذا المحامي غير ساعة العمل لذاك. كما يقول المحامي سامي ابو جودة انه احياناً اذا طلب منه شخص زيارته، ويعرف ان “فتيلته طويلة”، اي انه يجيد تضييع الوقت، يقول له: انا احضر الى مكتبك. لانه بذلك ينهي الاجتماع ويترك ساعة يشاء. فالوقت ثمين ويجب الاستفادة منه.

        وفي هذا المجال، يمكن القول ان المسؤول الناجح هو الذي يكلف معاونيه ومستشاريه استقبال اصحال العلاقة، والاستماع الى مطالبهم بتأنٍ ودقة، واخذ الملاحظات تمهيداً لحلها وتلبيتها اذا كانت قانونية. كما عليه اختيار معاونيه بعناية لان بعضهم قد يعملون على مزاجهم ويسوّدون صفحة المسؤول.

        وخلاصة الكلام، انه يجب على المسؤول عدم الافراط في الاستقبالات التي لا طائل منها، وهدفها الاستعراض والشعبوية والمطالب الشخصية، والاكتفاء باللقاءات السريعة والمفيدة، حفاظاً على الانتاجية والعمل بصفاء ذهني، خصوصاً وان مهمة المسؤول لا تقتصر على الاعمال الروتينية اليومية، وتسيير الاعمال، وإدارة الازمة بحكمة، بل ايضاً العمل على المشاريع التي تحتاج الى خبرة ومتابعة وصبر، كحل ازمة السير والدراجات النارية، وازمة النفايات، وإنشاء السدود والاستفادة من المياه بدلاً من هدرها وصبها في البحر، وحل ازمة الكهرباء بشكل جذري، وتحديث الادارات بالكامل، وحل ملف اموال المودعين، وخلق برامج جديدة في وزارة التربية وغيرها من الامور التي تحتاج الى إيلائها العناية اللازمة مع الاستعانة بأصحاب الخبرة والاختصاص وتكريس الوقت اللازم لها.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter