Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»من هرمز إلى باب المندب ألف تحية
مقالات

من هرمز إلى باب المندب ألف تحية

حبيب البستاني - كاتب سياسي*
سبتمبر 14, 2026 3:34 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

يمثل قطع النفط والممرات البحرية قمة الأحلام العربية، وفي الوقت الذي كان العرب كل العرب ينادون علناً آنذاك باستعمال النفط العربي كسلاح رادع ضد الدول الغربية التي تساعد إسرائيل. وكان الرئيس جمال عبد الناصر أول من استعمل هذا السلاح فقام في شهر ايار من العام 1967 بإغلاق خليج العقبة ومضائق تيران أمام السفن الإسرائيلية، وقد اعتبره الإسرائيليون آنذاك بمثابة “إعلان الحرب”، وشكل ذلك أحد أهم الأسباب لاندلاع حرب يونيو في السادس من حزيران 1967، حيث قامت الدولة العبرية بشن هجومات جوية على المطارات المصرية لتندلع من بعدها الحرب البرية، وقد كتب الكثير الكثيرعن هذه الحرب ولا سيما الخيانات داخل الصفوف العربية، ولا سيما المصرية، واشتهرت في حينه الراقصة المصرية برلنتي عبد الحميد التي ارتبط اسمها بالمشير عبد الحكيم عامر قائد الجيوش المصرية، ولعل كتاب “تحطمت الطائرات عند الفجر” مع ما أثاره مؤلفه الكاتب والصحافي الإسرائيلي باروخ نادل، الذي تحدث بإسهاب عن كيفية اختراق الموساد الإسرائيلي للحكم المصري وخاصة قادة الجيش، وقد اعتبره العرب محض دعاية صهيونية.

أما باب المندب فلم يقم الرئيس المصري عبد الناصر بإغلاقه في العام 1967، وربما يكون الريس قد هدد بإغلاقه، أما عملية إغلاق باب المندب فقد تمت بواسطة المصريين خلال حرب عام 1973 بحيث أنه تم منع السفن الإسرائيلية من عبوره.

وفي ذلك العام وأثناء انعقاد اجتماع وزراء البترول العرب في الكويت أعلن الملك فيصل بن عبد العزيز عن البدء باستعمال النفط كسلاح ضد الدول الغربية ولا سيما إسرائيل كرد على حرب 1973، وكانت كلمة الملك فيصل الشهيرة “النفط العربي ليس اغلى من الدم العربي” وكلنا نعلم عن نهاية الملك فيصل المأساوية ومقتله في العام 1975 كنتيجة لمواقفه المؤيدة للحقوق العربية.

Moulin d'Or

بعد هرمز باب المندب
أدى وصول الحوثيين إلى مدينة المخا الي تبعد حوالي 80 كم عن باب المندب إلى تهديد الملاحة فيه، وبالرغم من التأكيد أن الملاحة مؤمنة إلا أن ذلك لم يمنع من ارتفاع أسعار بوالص التأمين، وذلك بفعل المخاطر الموجودة .

وهكذا فإن سيطرة حلفاء إيران على باب المندب وضرب خط النقل “شرق غرب” الذي ينقل أكثر من 8 ملايين برميل يومياً من السعودية إلى البحر الأحمر، قد زادت الأمور تعقيداً والأسعار ارتفاعاً. وهكذا نرى أن إيران تقوم بما قاما به عبد الناصر والملك فيصل في استعمال النفط كسلاح ضد إسرائيل والغرب.

المقالات ذات الصلة

العفو العام على خطّ التوتّر العالي… مَن يمنع تطييف العدالة؟

أكتوبر 15, 2026 12:10 ص

أمانة الإعلام في حزب الوطنيين الاحرار : الاعتداء على رامي نعيم استهداف للقلم الحرّ… وصمت الدولة تواطؤ

أكتوبر 14, 2026 11:07 م

الأمن القومي اللّبناني : من تشظّي السّيادة إلى الدّولة الدّستوريّة! ورقة عمل في شراكة بين ملتقى التأثير المدني ومؤسَّسة كونراد آديناور – لبنان

أكتوبر 14, 2026 10:51 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter