من كتابة mona al safadi
بديل السكر: 7 خيارات تمنحكم مذاقًا حلوًا بطرق مختلفة
في هذا المقال نكتشف 7 خيارات يمكن استخدامها كبديل السكر في المشروبات والحلويات والوصفات اليومية، مع التعرف إلى خصائص كل نوع.
قد يبدو الاستغناء عن السكر المضاف أمرًا صعبًا في البداية، خصوصًا لمن اعتادوا مذاقه في القهوة والشاي والحلويات. لكن الوصول إلى نكهة حلوة لا يتوقف على مصدر واحد، فهناك خيارات عديدة تختلف في مذاقها وقوامها وطريقة استخدامها. ويمنح بديل السكر فرصة لتنويع الوصفات وتقليل الاعتماد على السكر التقليدي، مع اختيار النوع الذي يناسب طبيعة كل طبق. وهذه علامات تشير إلى أنكم تتناولون السكر أكثر مما ينبغي.
1- العسل
العسل من أشهر المحليات الطبيعية، ويتميز بنكهة واضحة تختلف باختلاف مصدره. ويمكن استخدامه في المشروبات الساخنة والباردة، كما يدخل في تحضير المخبوزات والصلصات وبعض أنواع الحلويات.
- يضيف نكهة مميزة إلى الوصفات بدلًا من الحلاوة وحدها.
- يمكن مزجه مع الزبادي والشوفان والفواكه.
- يحتاج إلى تقليل كمية السوائل في بعض وصفات المخبوزات عند استخدامه بدل السكر.
- يبقى مصدرًا للسكريات، لذلك لا يعني كونه طبيعيًا إمكانية تناوله بلا حساب.

2- شراب القيقب
يمنح شراب القيقب مذاقًا غنيًا يميل إلى الكراميل، ولهذا يناسب الأطعمة التي تحتاج إلى نكهة دافئة وواضحة. ويمكن إضافته إلى الفطائر والشوفان أو استخدامه لتحلية بعض المشروبات والحلويات المنزلية.
تساعد سيولته على مزجه بسهولة مع المكونات، كما يمكن التحكم في الكمية تدريجيًا للوصول إلى الدرجة المرغوبة من الحلاوة. ومن الأفضل اختيار الأنواع النقية التي لا تحتوي إضافات غير ضرورية.
3- التمر
يوفر التمر حلاوة طبيعية إلى جانب قوام كثيف ونكهة غنية. ويمكن تناوله كما هو، أو تحويله إلى معجون وإضافته إلى وصفات متعددة، ما يجعله مناسبًا خصوصًا للحلويات المنزلية.
- يمكن مزج معجون التمر مع الشوفان والمكسرات.
- يناسب تحضير كرات الطاقة والحلويات غير المخبوزة.
- يضيف قوامًا يساعد على تماسك بعض الخلطات.
- يمكن استخدامه في الصلصات والمشروبات التي تتناسب مع نكهته.

4- ستيفيا
تستخرج الستيفيا من أوراق نبات يحمل الاسم نفسه، وتتميز بقوة حلاوتها مقارنة بالسكر، لذلك تستخدم كميات صغيرة منها. وتتوفر في الأسواق على شكل مسحوق أو قطرات أو منتجات مخصصة للطبخ والخبز. وتعرفوا أكثر على فوائد سكر ستيفيا : المحلي الطبيعي البديل المناسب لمرضى السكري.
5- الإريثريتول
يتميز بمذاق قريب نسبيًا من السكر مع تأثير أقل في مستوى الطاقة مقارنة بالسكر التقليدي. ولهذا يدخل في صناعة العديد من المنتجات المخصصة لمن يبحثون عن خيارات منخفضة السعرات.
يمكن استخدامه في المشروبات وبعض الحلويات والمخبوزات، لكن خصائصه تختلف عن السكر من حيث الذوبان والقوام والتحمير. لذلك قد تحتاج الوصفة إلى بعض التعديل للحصول على النتيجة المطلوبة.
6- فاكهة الراهب
تعرف فاكهة الراهب أيضًا باسم “مونك فروت”، وتستخدم مستخلصاتها لإضفاء مذاق حلو على الأطعمة والمشروبات. وتتميز بقدرتها العالية على التحلية، لذلك لا يحتاج استخدامها عادة إلى كميات كبيرة. وقد جاء ذلك بحسب موقع voyoeats.
يمكن العثور عليها منفردة أو ممزوجة مع محليات أخرى، وقد تختلف النكهة النهائية بحسب التركيبة. وتناسب المشروبات الساخنة والباردة، كما تدخل في بعض المنتجات الجاهزة والوصفات المنزلية.
7- الموز الناضج
قد يكون الموز خيارًا بسيطًا لمن يريدون إضافة حلاوة إلى وصفاتهم من خلال فاكهة متوفرة في المنزل. فكلما نضجت الثمرة أصبح مذاقها أكثر حلاوة، ويمكن هرسها وإضافتها إلى الشوفان أو خليط الكيك أو الفطائر.
- يمنح الوصفة حلاوة ونكهة فاكهية في الوقت نفسه.
- يضيف رطوبة إلى المخبوزات، ما قد يؤثر في كمية السوائل المطلوبة.
- يناسب الحلويات التي تتناغم مع نكهة الموز.
- يمكن دمجه مع القرفة أو الكاكاو أو زبدة المكسرات.

كيف تختارون الأنسب؟
لا يوجد خيار واحد يناسب جميع الوصفات، فاختيار المحلّي يعتمد على الهدف من استخدامه وطبيعة الطعام. فإذا كانت النكهة جزءًا أساسيًا من الوصفة، فقد يكون العسل أو شراب القيقب مناسبًا. أما عند تحضير مشروب يحتاج إلى حلاوة واضحة من دون تغيير كبير في القوام، فقد تكون بعض المستخلصات المركزة أكثر ملاءمة.
كما ينبغي الانتباه إلى أن المنتجات تختلف في تركيبها وتركيزها، ولذلك لا يصح افتراض أن ملعقة من نوع معين تعادل الكمية نفسها من نوع آخر. قراءة الملصق الغذائي واتباع تعليمات الاستخدام يساعدان على الوصول إلى نتيجة أفضل. وإليكم بديل السكر للشاي والقهوة والعصائر تحلية طبيعية بدون أضرار.
برأيي الشخصي كمحررة، الأفضل دائمًا هو التعامل مع هذه البدائل باعتدال، مع تنويع مصادر الحلاوة وعدم النظر إلى أي خيار طبيعي أو منخفض السعرات باعتباره سببًا لتناول كميات غير محدودة.


