Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»لإزالة تسميّات الذلّ عن شوارعنا ومنشآتنا العامة
مقالات

لإزالة تسميّات الذلّ عن شوارعنا ومنشآتنا العامة

بقلم المحامي فؤاد الأسمر
سبتمبر 12, 2026 11:32 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
المحامي فؤاد الاسمر
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

كيف يمكن أن يتربع اسم المجرم حافظ الأسد، الذي ذبح اللبنانيين واحتل أرضهم ودمر بلادهم، على شوارع ومنشآت مختلفة، فيما يتم اجتثاث اسمه وتاريخه من ذاكرة سوريا؟

كيف يمكن أن تتغنى جنبات عديدة من لبنان بإسم جمال عبد الناصر، الذي كان سبباً للفتن بين اللبنانيين، وسعى جاهداً إلى ابتلاعه وضمّه إلى جمهوريته العربية المتحدة؟

كيف يمكن أن يستقبل القادة الإيرانيون، بصورهم واسمائهم المنتشرة بمحيط مطار بيروت والعاصمة، القادمين إلى لبنان، وتكريس الفضاء العام اللبناني تحت الراية الفارسية، بدلاً من أن يكون تعبيراً واضحاً عن هوية الدولة وسيادتها؟

Moulin d'Or

وكيف نفسّر استمرار أسماء بعض قادة الانتداب الأجنبي، كفوش وويغان وساراي وألمبي وسواهم، على الساحات والجادات في بيروت وضواحيها، من دون مراجعة تاريخية نقدية لدلالات هذه التسميات في الذاكرة الوطنية؟

ان تسمية الأماكن والمرافق العامة ليست مجرد مسألة عمرانية تنظيمية، بل هي معيار لثقافة الدولة. وان مختلف الدول المتحضّرة، تطلق أسماء عباقرتها ورجالاتها على شوارعها وصروحها المختلفة، كإحدى وسائل تكريمهم وتخليداً لذكراهم، وتنبذ كل ما هو مسيء لتاريخها وقيّمها وثقافتها، والأهم لذاكرتها الجماعية.

بالمقابل، يتمسّك لبنان بالتسميّات التي فرضها المحتل على بعض المواقع الأساسية والحساسة من ربوعه رغم أنها تعبّر عن صفحات سوداء من الذلّ والقهر التي كابدها لبنان وشعبه.

مما يوجب لزوماً اعادة تنظيم الذاكرة المكانية للبنان، عبر ازالة تسميات العار، وإعادة النظر بجميع التسميات، واعتماد أسماء عمالقة لبنانيون أسهموا في بناء الدولة والمجتمع والثقافة والاقتصاد، مع حفظ الوفاء لشخصيات أجنبية حققت إنجازات حقيقية ومشرّفة للبنان، وأسهمت في نهضته وتعزيز حريته واستقلاله.

فمتى يسلك لبنان مسار الوعي التاريخي والثقافي المسؤول، ويعيد بناء ذاكرته الوطنية، فيخرج من عتمة التبعية والاحتلال إلى ترسيخ ثقافة الاستقلال والسيادة الحقيقيين؟

المقالات ذات الصلة

العفو العام على خطّ التوتّر العالي… مَن يمنع تطييف العدالة؟

أكتوبر 15, 2026 12:10 ص

أمانة الإعلام في حزب الوطنيين الاحرار : الاعتداء على رامي نعيم استهداف للقلم الحرّ… وصمت الدولة تواطؤ

أكتوبر 14, 2026 11:07 م

الأمن القومي اللّبناني : من تشظّي السّيادة إلى الدّولة الدّستوريّة! ورقة عمل في شراكة بين ملتقى التأثير المدني ومؤسَّسة كونراد آديناور – لبنان

أكتوبر 14, 2026 10:51 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter