كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة «إكس»:
أخطر ما في هذه الميليشيا أنها تساوم على الأرض والسيادة وتتعامل مع تسليم الجنوب للمحتل كأنه صفقة ثم ترفض الشرعية بديلاً عن سلاحها. هذا نهج حافظ الأسد في الجولان: إبقاء الأرض ورقة في بازار سياسي.
بعد سقوط الجنوب السؤال الأخطر: ماذا يُحضّر التنظيم في الداخل؟ هل يخطط لانقلاب أمني بالتواطؤ مع حلفائه الذين علفهم سلطة ومالا طوال سنوات ؟
هذه لحظة الحكومة للإطباق على المتمردين وتطبيق القانون بلا خوف أو مساومة.
وهذه الجماعة، وقد باتت إيرانية الهوى والهوية والانتماء، لا حصانة لها من أحكام قانون العقوبات.
انتهى زمن البازارات. إما دولة تحكم أو ميليشيا تتمرد.


