رأى رئيس حملة «الصحة حق وكرامة» الدكتور إسماعيل سكرية أن ما يجري في الجنوب يعكس، بحسب تعبيره، سياسة إسرائيلية تقوم على تدمير مقومات الحياة واستهداف الإنسان والحجر والقطاع الصحي، معتبرًا أن المشهد يعيد إلى الأذهان ما شهدته غزة من استهداف للمستشفيات والمراكز الصحية وطواقم الإسعاف.
وتوقف سكرية عند تدمير مستشفى غندور في النبطية، معتبرًا أن تسويته بالأرض، بذريعة وجود قياديين في المقاومة داخله ومن دون إنذار مسبق بالإخلاء، يشكل تصعيدًا خطيرًا يتجاوز استهداف منشأة صحية إلى ضرب مقومات الحياة في المدينة وما تمثله النبطية من رمزية تاريخية وثقافية في جبل عامل.
وأشار إلى أن تدمير المستشفى يأتي، وفق قوله، في سياق اعتداءات طالت منازل ومواقع تحمل رمزية ثقافية وتراثية مرتبطة بتاريخ النبطية وهويتها.
وختم سكرية بالدعوة إلى تجاوز بيانات الاستنكار، مطالبًا بـ«قرار وطني جريء» يوقف مسار المفاوضات، والدعوة إلى لقاء وطني جامع يتحمل مسؤولية الدفاع عن الجنوب وسيادة لبنان.


