حذّرت جمعية «تجار لبنان الشمالي»، برئاسة أسعد الحريري، من التداعيات المتصاعدة للارتفاع الكبير في كلفة اشتراكات المولدات، داعية الحكومة والجهات المعنية إلى تحرّك عاجل يضع حدًا للأعباء التي باتت تثقل المواطنين والتجار وأصحاب المؤسسات الصغيرة.
واعتبرت الجمعية أن فواتير المولدات تجاوزت قدرة شريحة واسعة من اللبنانيين على تحمّلها، في وقت تتراجع فيه المداخيل وترتفع النفقات التشغيلية والمعيشية، ما يزيد الضغوط على الأسر والقطاعات الاقتصادية في الشمال.
وحمّلت الحكومة ووزارة الطاقة مسؤولية معالجة الأزمة، رافضة ما وصفته بـ«التسعيرات الجهنمية»، ومطالبة بحلّ فوري وعادل يضمن تأمين الكهرباء بكلفة مقبولة، أو إيجاد بديل فعلي يحمي المواطنين من الاستنزاف المستمر لفواتير المولدات.
وحذّرت من أن استمرار الوضع على حاله يهدّد بإغراق الشمال أكثر في العتمة والفقر، مؤكدة أن الأزمة بلغت مرحلة لم يعد معها الصمت خيارًا.


