إذا صحّ سقوط تلة علي الطاهر فالمفارقة صارت فاضحة : كلما تقدّم الاحتلال نسمع الرواية نفسها، من الخيام إلى بنت جبيل وصولاً إلى علي الطاهر: نرحّب بالقتال البري، سنردع وننتصر.
لكنهم يتقدّمون أكثر.
والأقسى أن مساعي تسليم الموقع للجيش رُفضت، ثم تُخسر التلة للاحتلال.
هنا لا تسقط تلة فقط، بل تسقط رواية كاملة، ويصبح السؤال: هل بقي السلاح لحماية الأرض، أم بات لحماية دور الحزب ونفوذه؟
وفي الحالتين، الخاسر الأكبر هو لبنان، واهل جبل عامل والبيئة الشيعية في الجنوب تحديداً.


