ليس مستغربًا أن يتمّ توقيف مرافق جبران باسيل بسبب ارتباطه بشبكة أمنية تابعة لـ”حزب الله” وفلول الأسد، فباسيل لم يختلف يومًا مع هذا الخط إلا للاستثمار إعلاميًا في الساحة المسيحية، لكنه منخرط حتى العظم في هذا المحور التخريبي.
والتحقيقات مع مرافق باسيل ستكشف تفاصيل أكثر خطورة، وربما ارتباط أشخاص آخرين من “التيار الوطني الحر” بالعمل ضد الدولة اللبنانية!


