ساحة الأميركان احد الأحياء المهمة والتاريخية في جبل محسن إحدى ساحات طرابلس الأساسية قبل ان تمتد لها يد التفرقة والفرز وكان اهم مؤسساتها حلويات الشمال ( ال حافظة ) وال بارودي وال قمر الدين ودرويش والصيدلي العريق سلطان ( الصيدلي نبيل سلطان) ، ونحن أهلها ومن نسيجها وأساسها.
وأيّ متفلّت أو موتور يحاول العبث بأمنها، فإن التعامل معه هو من مسؤولية أجهزة الدولة والجيش اللبناني، الذين، ومن خلال معرفتي وتواصلي معهم، يقومون بواجبهم ولا يحتاجون إلى مزايدات أو إلى من اعتادوا ركوب الموجات سابقاً ولاحقاً.
الأمن مستتب في طرابلس، والجيش حاضر لإغلاق أي فجوة قد يحاول المصطادون في المياه العكرة النفاذ منها. وستبقى ساحة الأميركان شاهداً على التلاقي وعلى طرابلسيتها العريقة، وأي محاولة للعبث بأمنها أو استغلال حادث فردي ستلقى سداً طرابلسياً منيعاً.
طرابلس لا تُحمى بالمزايدات ولا باستثمار الحوادث، بل بهيبة الدولة ووعي أهلها والتفافهم حول مؤسساتها. والجيش اللبناني يعرف واجبه ويقوم به دون تحفيز أو استعراض من أحد.
طرابلس عريقة بتعدّدها، قوية بوحدتها، ومحفوظة بأهلها ودولتها.


