Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»القوانين تفتحُ الأبواب… لكنّ استعادة الثقة مفتاح الإنقاذ الاقتصاديّ
مقالات

القوانين تفتحُ الأبواب… لكنّ استعادة الثقة مفتاح الإنقاذ الاقتصاديّ

أغسطس 23, 2026 7:05 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

د. فؤاد زمكحل

رئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL وعميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف USJ

يشكّل إقرار مجلس النواب اللبناني أخيراً مجموعة من القوانين، وفي مقدّمها التعديلات على  قانون إصلاح المصارف وإعادة هيكلتها، خطوةً مهمّة في مسار طويل للخروج من الأزمة المالية والنقدية والمصرفية التي يعيشها لبنان منذ العام 2019. ولا شك في أنّ تحريك الملفات الإصلاحية، بعد سنوات من التعطيل والتجميد، يبعث إشارة إيجابية إلى الداخل والخارج. لكنّ السؤال الأساسي يبقى: هل يكفي إقرار القوانين لإعادة إطلاق  الاقتصاد واستعادة الثقة؟

الجواب واضح، القوانين ضرورية لكنّها ليست كافية. فإعادة هيكلة القطاع المصرفي لم تعُد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبحت ركناً أساسياً في أي خطة جدّية لإعادة بناء الاقتصاد واستكمال المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، لكنّ التحدّي الحقيقي يبدأ بعد إقرار القانون: كيف سيُطبَّق؟ وكيف ستُوزَّع الخسائر؟ وما هي المصارف القادرة على الاستمرار؟ وكيف ستُحمى حقوق المودعين؟ 

نشرةأخبار يومية

Moulin d'Or

لا يجوز التعامل مع أموال المودعين وكأنّها مجرّد أرقام محاسبية، فهي تمثل مدّخرات عائلات، وتعويضات نهاية خدمة، وأقساطاً جامعية، ورساميل مؤسسات ومستثمرين ومغتربين وثقوا بالنظام المالي اللبناني.

لذلك، يجب أن تكون استعادة حقوق المودعين وإعادة بناء الثقة في صلب أي خطة إصلاحية. وفي الوقت نفسه، لا يُمكن بناء قطاع مصرفي سليم من دون الاعتراف بالخسائر وتحديد المسؤوليات وتوزيع الأعباء بطريقة عادلة وشفافة.

المطلوب ليس حماية طرف على حساب آخر، بل إيجاد حل متكامل يحفظ حقوق المودعين، ويُعيد تكوين قطاع مصرفي قادر على تمويل الاقتصاد. مهما كانت الإنتقادات الموجّهة إلى المصارف، تبقى الحقيقة الاقتصادية أنّ لبنان لا يستطيع النهوض من دون قطاع مصرفي قوي وموثوق. فالشركات تحتاج إلى التمويل للإستثمار والتوسع، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة تحتاج إلى الإئتمان للاستمرار وخلق فرص العمل، والمواطن يحتاج إلى القروض، والمستثمر يحتاج إلى نظام مالي موثوق قبل ضخ أي رأسمال جديد. 

العربوشعوب الشرق الأوسط

لذلك، يجب ألّا يكون هدف إعادة الهيكلة تصفية القطاع المصرفي، بل إعادة بنائه على أسس أكثر صلابة وشفافية وحوكمة، ليعود إلى دوره الأساسي في تمويل الاقتصاد الحقيقي.

ولا يمكن معالجة أزمة المصارف بمعزل عن خسائر مصرف لبنان، ولا خسائر مصرف لبنان بعيداً من المالية العامة والدين العام، ولا كل ذلك بعيداً من مصير الودائع.

إنّ نقل الخسائر من الدولة إلى مصرف لبنان، أو من مصرف لبنان إلى المصارف، أو من المصارف إلى المودعين، لا يعني حل الأزمة، بل مجرّد نقلها من ميزانية إلى أخرى.

ومن الضروري أن تساعد الإصلاحات في استعادة التعاون مع صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي. لكنّ الاتفاق مع الصندوق يجب ألّا يكون الهدف في حدّ ذاته.

إنّ ثقة المواطن بالدولة، والمودع بالقطاع المالي، والمستثمر بالمؤسسات والقضاء، والمغترب بأنّ أمواله واستثماراته ستكون محمية. ولبنان لا يفتقر إلى الأموال أو الكفاءات أو رجال الأعمال أو الانتشار اللبناني القادر على الاستثمار، لكن ما نفتقده قبل كل شيء هو الثقة والرؤية والاستقرار في قواعد اللعبة. 

قانوني

لقد خطا لبنان خطوة ضرورية بإقرار القوانين، لكنّ التجربة أثبتت أنّ المشكلة لم تكن دائماً في غياب التشريعات، بل في التطبيق والملاحقة والمحاسبة والاستمرارية.

المطلوب اليوم الانتقال سريعاً من التشريع إلى التنفيذ، ومن إدارة الأزمة إلى بناء اقتصاد جديد، بالتوازي مع إصلاح القطاع العام، ومكافحة الاقتصاد غير الشرعي والتهرُّب الضريبي، تحسين الحوكمة وتوفير بيئة حقيقية لجذب الاستثمارات.

إنّ القوانين تفتح الباب، لكنّ التنفيذ يبني الثقة، والثقة تجذب الاستثمار، والاستثمار يخلق النمو وفرص العمل.

في المحصّلة، بعد سنوات من الإنهيار، لم يعُد لبنان يملك ترف إضاعة الوقت، إذ إنّ القوانين الأخيرة قد تكون بداية الطريق، لكنّ الامتحان الحقيقي يبدأ الآن: تحويل الإصلاحات إلى ثقة، والثقة إلى استثمارات، والاستثمارات إلى نمو مستدام. 

المقالات ذات الصلة

19 تكراراً لترامب: حقائق أم تمنيات؟!

أكتوبر 14, 2026 5:42 م

سامي الجميّل عبر «إكس»: إحالة حمادة معوّض إلى المحكمة العسكرية تضرب استقلالية الدبلوماسية… كفى ترهيبًا للمؤسسات

أكتوبر 14, 2026 5:31 م

استقبالات رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري

أكتوبر 14, 2026 4:18 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter