Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»جزين – المحامي سعيد بو عقل : حين تُعالَج مظلومية بمظلومية … «احذروا ما بعد العفو»
مقالات

جزين – المحامي سعيد بو عقل : حين تُعالَج مظلومية بمظلومية … «احذروا ما بعد العفو»

أغسطس 23, 2026 10:33 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

استفاقت جزين اليوم على مشهد لا يجوز أن يمرّ مرور الكرام.

منشورات ألقيت بكميات كبيرة في شوارعها الرئيسية، تحمل اعتراضاً قاسياً على قانون العفو العام وتعبّر، بصرف النظر عن الجهة التي تقف وراءها وعن مدى دقة مضمونها، عن شعور بالمرارة بدأ يظهر لدى فئات من اللبنانيين ممن يعتبرون أن القانون أنصف فريقاً وأغفل حقوق آخرين.
والمشكلة هنا لم تعد في ورقة ألقيت في شارع، بل في المناخ الذي سمح بولادة هذه الورقة وما يمكن أن يليها.

لقد قلنا قبل إقرار قانون العفو، ونكرر اليوم بعد صدوره، إننا لسنا ضد رفع الظلم عن أي لبناني. بل كنا من أوائل القائلين إن بقاء موقوف سنوات طويلة من دون محاكمة عادلة يشكل بحد ذاته ظلماً لا يجوز لدولة القانون أن تقبله. وقد أثيرت بالفعل حالات توقيف امتدت اثنتي عشرة وثلاث عشرة سنة من دون حكم، وهي أوضاع تستوجب المعالجة والمساءلة. 

لكن معالجة الظلم لا تكون بصناعة ظلم جديد.
العفو العام لا يكون عادلاً لمجرد أنه يحمل اسم «العفو». فالعدالة الحقيقية تقتضي أن يُنظر إلى المجتمع بأسره، وإلى الضحية كما إلى الموقوف، وإلى عائلة من فقدت ابناً أو أباً كما إلى عائلة من بقي ابنها خلف القضبان، وإلى جميع اللبنانيين بالمعيار نفسه، بعيداً عن الحسابات السياسية والطائفية والمذهبية.

Moulin d'Or

وما حذرنا منه بدأنا نرى بعض ملامحه اليوم.
فعندما يشعر لبناني ضحّى دفاعاً عن وطنه بأن تضحياته أصبحت تفصيلاً، وعندما تشعر عائلة شهيد بأن دم ابنها أقل قيمة من تسوية سياسية، وعندما يشعر مواطن بأن القانون قاسٍ معه ومتسامح مع غيره، فإننا لا نكون قد أنهينا مظلومية؛ نكون قد نقلناها من مكان إلى آخر وربما وسّعنا دائرتها.

والمسألة أخطر من خلاف سياسي حول قانون. إننا نتحدث عن بلد خرج من حروب وانقسامات وفتن، ولا يزال نسيجه الوطني هشاً. وأخطر ما يمكن فعله في مثل هذا البلد أن يشعر أبناؤه بأن العدالة أصبحت موزعة بحسب قوة الطوائف وقدرتها على التفاوض والضغط.

لسنا هنا لنحمّل كل مستفيد من العفو مسؤولية القانون، ولا لنفتح أبواب الثأر، ولا لنحرّض منطقة على أخرى أو طائفة على أخرى. بل نقول العكس تماماً: إن ظهور خطاب الغضب في الشارع يجب أن يدفع الدولة إلى التحرك قبل أن يتحول الشعور بالغبن إلى احتقان، والاحتقان إلى ردود فعل لا يعرف أحد أين تنتهي.

فالذين ضحوا من أبناء الجيش والقوى الأمنية والمقاومة الوطنية وسائر اللبنانيين ليسوا أرقاماً في ذاكرة انتهت صلاحيتها، وأهلهم ليسوا مطالبين بأن ينسوا كي تنجح تسوية سياسية.
وفي المقابل، فإن من ظُلم بتوقيف طويل أو بمحاكمة تأخرت سنوات له حق على الدولة لا يجوز إنكاره.

كلاهما صاحب حق.
وهنا تحديداً كان يفترض أن تكون وظيفة القانون: أن يوازن بين الحقوق، لا أن يضع أصحابها في مواجهة بعضهم البعض.
إن المنشورات التي غطت بعض شوارع جزين اليوم يجب ألا تُقرأ باعتبارها مجرد حادث عابر، بل جرس إنذار. وعلى المسؤولين أن يسمعوه جيداً، لأن أخطر ما قد يواجه لبنان بعد العفو ليس خروج هذا السجين أو بقاء ذاك، بل أن يترسخ لدى فئة من اللبنانيين اعتقاد بأن الدولة عفت عن حقوقهم من دون أن تسألهم.

نريد عفواً يطوي صفحة، لا عفواً يفتح صفحات جديدة من الأحقاد.
نريد مصالحة وطنية لا غالب فيها ولا مغلوب، وعدالة لا تسأل الضحية عن طائفتها ولا المستفيد عن انتمائه السياسي.

فانتبهوا قبل فوات الأوان : الأوطان لا تُحمى بإطفاء نار في مكان وإشعالها في مكان آخر، ولا تُبنى العدالة بمظلومية جديدة فوق أنقاض مظلومية قديمة.

المقالات ذات الصلة

اشتباك مع الجيش يسفر عن مقتل أحد المطلوبين، وتوقيف 16 مطلوبًا نتيجة تدابير أمنية واسعة

أكتوبر 16, 2026 11:41 ص

ضُرب الإصلاح فهل يسلم الإنقاذ؟

أكتوبر 16, 2026 11:27 ص

كلية الهندسة (2) تستضيف ندوة حول “أزمة الطاقة” ضمن مشروع SERMED

أكتوبر 16, 2026 10:50 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter