Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»محليات»وزير الدفاع الوطني ميشال منسى يعتذر لأهالي الشهداء: أعدكم أن تبقى دماءُ الشهداءِ في ضميري،
محليات

وزير الدفاع الوطني ميشال منسى يعتذر لأهالي الشهداء: أعدكم أن تبقى دماءُ الشهداءِ في ضميري،

أغسطس 13, 2026 10:34 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

صدر عن وزير الدفاع الوطني ميشال منسى​ البيان الآتي: 

“أعتذر يا أهالي الشهداء، يا من قدمتم للوطن فلذات الأكباد، أعتذر لأنني وقفت أمام وجعكم، ولم أملك ما يوازي عظمة التضحيات. أعتذر لأن دماء أبنائكم أمانة في أعناقنا، ولأنني لم أستطع أن أحمي حقهم كما يستحقون، ولم أستطع أن أرفع صوت الجيش حين كان يجب أن يسمع، فصمت الكلام في مجلس النواب، وبقي صوت الشهداء وحده يعلو في داخلي”.

أضاف: “أعتذر رغم أن الاعتذار لا يعيد شهيدا، ولا يمسح دمعة أم، ولا يملأ مكان أب أو أخ أو ابن رحل وهو يؤدي واجبه. وأعتذر لأنني، مهما كان موقعي، أشعر اليوم أنني خذلتكم، لكنني أعدكم: أن تبقى دماء الشهداء في ضميري، وأن يبقى الجيش في صوتي وموقفي، وأن أدافع عن حقه في الكلام، كما دافع أبناؤكم عن لبنان بأرواحهم”.

Moulin d'Or

تابع: “أعتذر منكم، لا خوفا من عتابكم، بل احتراما لدماء أبنائكم. أعتذر، لأنني رأيت كيف اجتمعت أصوات على صوت الجيش، وكيف تضافرت المواقف حين كان المطلوب أن يصان لا أن يحاصر. رأيت من يتحامل على المؤسسة التي حملت عن الوطن أثقاله، ورأيت من يتعاضد عليها حينما يراد إسكاتها”.

وقال: “كأن صوت الجيش أصبح عبئا، وكأن دماء الشهداء صارت تفصيلا في حسابات البعض. أعتذر، لأنني لم أستطع أن أقول أمامكم ما كان يجب أن يقال، وأن أرفع صوت المؤسسة التي لم تخفض صوتها يوما أمام الخطر”.

تابع: “بالأمس منع الجيش من الكلام، لكن دماء شهدائه لم تمنع من الكلام في ضميري. فليعلم من تغاضى عن الجيش، أن الجيش ليس طرفا في خصومة، ولا ورقة تستخدم وترمى، الجيش هو آخر ما تبقى لهذا الوطن من ثقة، وأبناؤه الذين سقطوا شهداء لم يسألوا لبنان يومها: لمن ننتمي؟ بل سألوا: كيف نحميه؟”.

ختم: “أعتذر من الشهداء قبل أهاليهم، لأنني لم أستطع أن أجعل صوتهم مسموعا كما تستحق دماؤهم. لكنني أعدهم: لن يكون الصمت قدرا، ولن يكون خذلان الأمس خاتمة الحكاية”.

المقالات ذات الصلة

سعيد زويهد يطلق التحذير الأخير: لن نسمح لكم بدفن حقوقنا بقانون… ولن تتحوّل توقيعاتكم إلى صكّ براءة!

أكتوبر 14, 2026 7:17 م

تفاح بشري يبحث عن أسواق… ستريدا جعجع تتحرّك وسلام يتعهّد باتصالات عربية

أكتوبر 14, 2026 7:01 م

من دارة كرامي… طرابلس تضع أولوياتها على طاولة السفير الأميركي : لقاء نيابي ومؤسساتي جامع للنهوض بالمدينة والشمال

أكتوبر 14, 2026 6:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter