Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد»هل دخل الاقتصاد العالميّ مرحلة التباطؤ والركود؟
اقتصاد

هل دخل الاقتصاد العالميّ مرحلة التباطؤ والركود؟

يوليو 12, 2026 4:41 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
البروفيسور فؤاد زمكحل – رئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL وعميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف USJ
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

د. فؤاد زمكحل

رئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL وعميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف USJ

أصدر البنك الدولي في تقريره الأخير، «آفاق الاقتصاد العالمي – حزيران 2026»، تحذيراً من التباطؤ الحاد في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أنّ معدّل النمو العالمي المتوقع لعام 2026 لن يتجاوز 2,5%، وهو الأضعف منذ جائحة «كورونا – كوفيد-19».

أبرز ما جاء في هذا التقرير، تراجع النمو العالمي من 2.9% في العام 2025، إلى 2.5% في العام 2026، إذ يحذّر البنك الدولي من خطر دخول العديد من الدول النامية في ما وصفها بـ«العقد الضائع»، نتيجة تباطؤ النمو وارتفاع المديونية.

أسباب التباطؤ والتراجع والركود

Moulin d'Or

تعود أسباب هذا التباطؤ والتراجع والركود، إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية والحروب الإقليمية من جهة، وجرّاء ارتفاع أسعار الطاقة والنفط، واستمرار الضغوط التضخمية عالمياً، مع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، التي تتزامن مع ارتفاع مستويات الدين العام لعدد كبير من الدول، من جهة أخرى.

فالسيناريو الأسوأ يشير إلى أنّه في حال تفاقمت الأزمات الجيوسياسية وتعطّلت إمدادات الطاقة والتجارة العالمية، سينخفض النمو العالمي إلى 1.3%، وهو مستوى يقترب من الركود العالمي.

الاقتصادات الأكثر تأثراً

أمّا الاقتصادات الأكثر تأثراً، فستكون الدول النامية والأسواق الناشئة الأكثر تضرُّراً، حيث ستواجه تباطؤاً في النمو  الاقتصادي، وتراجعاً في الاستثمارات، مع صعوبة في تمويل المشاريع البنيوية والخدمات الأساسية.

أمّا توقّعات الإنماء في بعض الاقتصادات الكبرى فستكون كالتالي: الولايات المتحدة حوالى 2.2%، منطقة اليورو حوالى 0.8%، الصين حوالى 4.2%، الهند حوالى 6.6% وهي الأعلى بين الاقتصادات الكبرى.

أمّا بالنسبة إلى لبنان، فاستمرار التباطؤ العالمي وارتفاع الأسعار والتضخّم سيؤدّيان حتماً إلى تراجع الاستثمارات الداخلية، الإقليمية والدولية، وانخفاض في التدفّقات المالية والتحويلات، وزيادة الضغوط على المالية العامة وكل القطاعات الإنتاجية.

في المحصّلة، حتى لو كنا بعيدين من الركود العالمي الشامل في الوقت الحالي، إلّا أنّ الوقائع تدلّ إلى أنّ الاقتصاد العالمي يمرّ في أضعف نمو منذ جائحة «كورونا»، مع ارتفاع مخاطر دخول الأزمة الاقتصادية الواسعة إذا استمرّت التوترات الجيوسياسية والضغوط المالية العالمية

المقالات ذات الصلة

الذهب هو الحل.. أين المحاسبة؟ 🪙

يوليو 12, 2026 4:13 م

أدوات ترامب لأحادية قطبية ومن دون شراكة

يوليو 12, 2026 3:53 م

الخارجية العمانية: استدعاء سفير إيران لتسليمه مذكرة احتجاج بعد تعرض مواقع بمسندم والوسطى لاستهدافات بمسيرات

يوليو 12, 2026 3:32 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter