Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الصراع اللبناني-الإسرائيلي… كيف تحوّل لبنان من دولة حدودية الى ساحة لصراعات المنطقة؟
مقالات

الصراع اللبناني-الإسرائيلي… كيف تحوّل لبنان من دولة حدودية الى ساحة لصراعات المنطقة؟

يوليو 11, 2026 12:58 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

وليد ج. هلال

سلام الأحبة والاحترام،

تُنسب إلى رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير مقولة مفادها:

“لا أعرف أي دولة عربية ستكون الأولى التي تعترف بإسرائيل، لكنني متأكدة أن لبنان سيكون الثانية.”

Moulin d'Or

وسواء صحت هذه المقولة أم بقيت من الروايات المتداولة، فإن التاريخ سار في الاتجاه المعاكس تمامًا، إذ أصبح لبنان أكثر الدول العربية انخراطًا في صراع مفتوح مع إسرائيل، ودفع شعبه أثمانًا باهظة على مدى أكثر من سبعة عقود.

فما الذي جرى؟

عند قيام إسرائيل عام 1948، كان لبنان، مقارنةً بدول الطوق، يعيش استقرارًا سياسيًا واقتصاديًا نسبيًا، ولم يكن يسعى إلى أن يكون جبهة عسكرية في الصراع العربي–الإسرائيلي. إلا أن نكبة فلسطين وما تبعها من لجوء عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان غيّرت جزءًا من هذا الواقع.

ثم جاءت اتفاقية القاهرة عام 1969 لتشكل نقطة تحول مفصلية، إذ شرعنت عمليًا وجود العمل الفدائي الفلسطيني المسلح انطلاقًا من الأراضي اللبنانية، فأصبحت الدولة عاجزة عن بسط سيادتها الكاملة على جميع أراضيها، وتحول الجنوب اللبناني إلى ساحة مواجهة مباشرة مع إسرائيل.

وفي الداخل، لم يكن الانقسام بين اللبنانيين يقتصر على الموقف من القضية الفلسطينية، بل كان أيضًا صراعًا على طبيعة النظام السياسي. فقد تمسكت القوى التي عُرفت بالمارونية السياسية بالنظام القائم، بينما طالبت الحركة الوطنية والأحزاب اليسارية بإصلاحات جذرية، ومع احتدام الخلاف استقوى كل فريق بحلفاء خارج الحدود لتعزيز موقعه في مواجهة الفريق الآخر، فتراجع دور الدولة، وانقسم القرار الوطني، وانزلق لبنان إلى الحرب الأهلية.

وكان أبناء الجنوب اللبناني أول من دفع ثمن هذا الواقع. فقد وجدوا أنفسهم بين نار العمليات العسكرية التي انطلقت من أرضهم، ونار الردود الإسرائيلية التي أصابت قراهم وأرزاقهم وأرواحهم، بينما كانت الدولة اللبنانية عاجزة عن حمايتهم أو عن منع استخدام أراضيها ساحةً للمواجهة. لذلك بقيت ذاكرة الجنوبيين مثقلة بالاحتلال والقصف والتهجير والخسائر الإنسانية، وهي معاناة حقيقية لا يمكن إنكارها أو تجاهلها.

وفي المقابل، لا يمكن إغفال أن لإسرائيل بدورها اعتبارات وأهدافًا تجاوزت مجرد الرد العسكري. فمنذ قيامها، سعت إلى إنشاء حزام أمني يحمي حدودها الشمالية، ورأى كثيرون أن بعض التيارات الصهيونية كانت تحمل تصورات توسعية ارتبطت بمفهوم “إسرائيل الكبرى”. كما طُرحت عبر عقود قضية المياه، ولا سيما مياه الليطاني والوزاني، باعتبارها أحد دوافع الصراع، وإن كانت أهميتها قد تراجعت بصورة كبيرة بعد نجاح إسرائيل في تطوير مشاريع واسعة لتحلية مياه البحر. وفي السنوات الأخيرة برز عامل جديد يتمثل في الغاز والنفط في شرق البحر المتوسط، فأصبح عنصرًا إضافيًا في الحسابات الاستراتيجية، لكنه لا يفسر وحده جذور صراع بدأ قبل اكتشاف هذه الثروات بعقود طويلة.

ولو لم يُسمح باستخدام الأراضي اللبنانية منطلقًا للعمل الفدائي، ولو احتفظت الدولة وحدها بقرار الحرب والسلم، لكان مسار الأحداث ربما اختلف. لا أحد يستطيع الجزم بذلك، لكن من المشروع طرح هذا السؤال لفهم كيف تحوّل لبنان من دولة حدودية مستقرة نسبيًا إلى ساحة تتقاطع فيها المشاريع الإقليمية والدولية.

ثم جاءت الاجتياحات الإسرائيلية، والاحتلال، ثم نشوء حزب الله في ظل الاحتلال الإسرائيلي والدعم الإيراني، فتحول الصراع تدريجيًا من مواجهة فلسطينية–إسرائيلية على الأرض اللبنانية إلى جزء من الصراع الإيراني–الإسرائيلي، بينما بقي لبنان وشعبه يدفعان الثمن.

إن قراءة هذا التاريخ لا تهدف إلى تبرئة طرف أو إدانة آخر، بل إلى فهم كيف تراكمت الأخطاء الداخلية مع التدخلات الخارجية، حتى أصبح لبنان ساحةً لصراعات الآخرين بدل أن يكون دولةً صاحبة قرار مستقل.

لقد أثبتت التجربة أن أخطر ما يهدد الأوطان ليس وجود خصوم في الخارج فحسب، بل عجزها عن بناء دولة قوية تحتكر وحدها السلاح وقرار الحرب والسلم، وتحول دون استقواء أي فريق بالداخل أو بالخارج على شريكه في الوطن والاهم حماية مواطنيها

فحين تضعف الدولة، يصبح الجميع خاسرين، ويصبح المواطن هو أول الضحايا، مهما اختلفت الشعارات والرايات.

في كل يوم لحظة فكر وتأمل من واقع الحياة… علّها تحفّزنا على الوعي والتغيير.

المقالات ذات الصلة

بيان السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمناسبة التشييع المهيب لجثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي

يوليو 11, 2026 1:51 م

غارة مسيرة إسرائيلية تستهدف مجدل زون

يوليو 11, 2026 1:21 م

أوقفوا اعطاء الرخص لجامعات غير مؤهلة

يوليو 11, 2026 1:10 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter