فالمطالبة بالتطبيع مع إسرائيل ليست وليدة اللحظة، بل هي استمرار لنفس المجموعة التي عملت على قانون محاسبة سوريا، والقرار 1559، ودعمت الرئيس ترامب لتوسيع اتفاقيات إبراهيم لتشمل لبنان.
هؤلاء هم من يريدون إعادة لبنان إلى الازدهار والحياة، بدلاً من الانهيار والهجرة والحروب العبثية التي تُدار من مجموعات يسارية وتكفيرية.
أما الباقون؟ فيكفون بكتابة مقالات تُمجّد أنفسهم كـ«الملوك الثائرين»… ويبقون في منتصف الطريق يوزّعون الاتهامات!👇
صراع العروش والعدالة المفقودة: اللوبي اللبناني في أمريكا بين تقليدية الداخل وشفافية المغترب


