برعاية وحضور نائب رئيس تيار المستقبل السيدة بهية الحريري، وبمشاركة أمين عام التيار الأستاذ أحمد الحريري، أقامت منسقية “المستقبل” في صيدا والجنوب لقاءً تكريمياً لمتطوعيها الذين شاركوا في احتضان واغاثة أهلنا النازحين في مراكز الإيواء في صيدا طوال فترة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان.

حضر اللقاء الذي أقيم في دارة الحريري في الهلالية – صيدا : عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل الدكتور ناصر حمود، ومستشار السيدة الحريري لشؤون صيدا والجوار الأستاذ أمين الحريري، ومستشار الأمين العام للتيار الدكتور رمزي مرجان، ومنسق عام المستقبل في صيدا والجنوب الأستاذ مازن حشيشو، وأمين السر الأستاذ محمد شريتح ومنسقة الإعلام السيدة حنان نداف، وعضو مكتب المنسقية المحامي محمد الحريري وأعضاء مجلس المنسقية “الأستاذ آندي حمادي والسيدة عبير حبلي والأستاذ ناجي عزام والدكتور محمد حشيشو” .


حشيشو
استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ، فكلمة للأستاذ مازن حشيشو بإسم منسقية صيدا والجنوب قال فيها : نجتمع اليوم في بيت العطاء وبيت الأمانة التي حملنا إياها الرئيس الشهيد الشيخ رفيق الحريري، نسير على نهجه بقيادة دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري ومع شقيقة الرئيس الشهيد معالي السيدة بهية الحريري والأمين العام لتيار المستقبل الشيخ أحمد الحريري. لقد علمنا هذا البيت أن نكون دائماً الى جانب الناس، بل وان نكون أمام الناس ولا ننقطع عنهم، مهما كانت الظروف، وفي كل المحطات الصعبة، وخاصة في زمن الأزمات التي تطل على بلدنا الحبيب لبنان.


وأضاف: نلتقي اليوم لنكرّم متطوعين تنحني لهم كل القامات، على روح المبادرة والتضامن التي تحلوا بها خلال 120 يوماً، فقدموا ما يستطيعون في سبيل تادية الواجب الوطني والإنساني تجاه أهلنا النازحين من الجنوب بسبب العدوان الاسرائيلي الغاشم. هؤلاء المتطوعون، بذلوا من وقتهم وجهدهم ومن حياتهم الخاصة ليكونوا الى جانب العائلات النازحة وفي خدمتهم في مراكز الإيواء، شاركوهم يومياتهم، وعاشوا همومهم ومعاناتهم ، وحاولوا قدر المستطاع وضمن الإمكانيات المتوافرة التخفيف عنهم.


وتوجه حشيشو بالشكر للسيدة بهية الحريري وللشيخ أحمد الحريري على توجيهاتهما “الملهمة” ، ودعمهما لجهود فريق عمل التيار المشرف على المراكز لتذليل كل المعوقات التي اعترضته طوال فترة الحرب.


وخاطب حشيشو المتطوعين بالقول: لقد قدمتم الصورة الحقيقية الناصعة والمشرفة عن تيار المستقبل وعن الحريرية الوطنية، التي نعتز ونفتخر بأنها قامت بما تعتبره واجباً وطنياً وإنسانياً في مواجهة تداعيات كل الإجتياحات والإعتداءات الإسرائيلية منذ العام 1982، من خلال إطلاق المبادرات الإغاثية وادارة مراكز النزوح وإغاثة وإحتضان ودعم صمود أهلنا النازحين. نشكركم على كل ما قمتم به، ونثمن عالياً ما ابديتموه من تعاون ومن تكامل بين بعضكم البعض، ومن روح الإندماج بين دوائر المنسقية وقطاعاتها المختلفة، ونوجه تحية خاصة لمتطوعي دائرة قرى قضاء صور الذين شاركوا في ادارة بعض مراكز الإيواء، رغم أنهم تجرعوا كأس النزوح.
وخص حشيشو بالشكر قطاع الشباب في منسقية صيدا والجنوب “الذين كانوا نبض الفريق التطوعي وقوته الناشطة على الأرض”.

الحريري
بعد ذلك، تحدثت السيدة الحريري فتوجهت بداية بتحية لمتطوعي المستقبل وفريق عمل المنسقية، على ما أبدوه من عزيمة واندفاع للعمل التطوعي وحسن التّعاون والتّكامل والأبواب والقلوب المفتوحة لإحتضان ومساعدة أهلنا النازحين من الجنوب، معبّرةً عن اعتزازها بهم وبإرادتهم الصّلبة.

وقالت: هذا البلد اعتاد على مواجهة الأزمات، واختبر الكثير من المحطات الصعبة، وصولاً الى الحرب الأخيرة ، ورغم ما تسببت به من مآسٍ وويلات ودمار ونزوح، لكن لم نفقد يوماً الأمل بهذا البلد. طبعاً لا أحد يدعي المعرفة بما سيأتي، لكن لا يجب أن نفقد الأمل باجتياز بلدنا لهذه الأزمة. أكيد لدينا مسار طويل لإعادة الإعمار، أمام حجم التدمير الممنهج الذي أقدم عليه العدو الإسرائيلي في الجنوب، لكن بالنهاية سنبقى مصرين على التمسك بحدودنا الجنوبية ولن نفرّط بحبة تراب من أرضنا الغالية .


وتوجهت الحريري الى الشباب المتطوعين : انتم لستم فقط مستقبل هذا البلد، بل لقد اثبتم أنكم ايضاً حاضره، وأن لكم دوراً كبيراً وأساسياً فيه. أشد على أيديكم واعتز بما قدمتموه من نموذج مميز في تعاطيكم الراقي والمسؤول مع أزمة النزوح، برفعة وطول بال وصبر وروح تضامنية عالية، طوال هذه الفترة الصعبة التي نسأل الله أن لا تتكرر. شكراً على كل الجهود التي بذلتموها ويعطيكم الف عافية .

بعد ذلك ، قامت السيدة بهية الحريري بمشاركة الأستاذ أحمد الحريري والأستاذ مازن حشيشو بتوزيع شهادات التقدير على المتطوعين المكرمين .


