Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»لبنان بين الخيارات الانتحارية والرهانات الأميركية
آخر الأخبار

لبنان بين الخيارات الانتحارية والرهانات الأميركية

يوليو 10, 2026 10:47 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

عارف العيد – المدن

كان الرئيس عون يأمل بتعاون سلس مع الثنائي أمل وحزب الله (Getty)

أفصح رئيس الجمهورية جوزاف عون، عن تمنياته بأن تكون زيارته المرتقبة للبيت الأبيض، واجتماعه مع الرئيس دونالد ترامب، واعدة وإيجابية النتائج على لبنان. وقال: “أتوقع أن تحمل زيارتي المرتقبة إلى واشنطن، ولقائي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيجابيات للبنان، لأنها تترجم الاهتمام الأميركي غير المسبوق بلبنان، ودعم الولايات المتحدة لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا، وتحقيق الاستقرار في كامل منطقة الشرق الأوسط”.

والواقع، أن رئيس جمهورية لبنان بات في موقع لا يحسد عليه أبداً، وفي حالة ومرحلة بالغة الحساسية والدقة. وما كان قبل زيارته واشنطن، لن يكون كما بعد الزيارة التي يفترض أن تكون في 21 من الشهر الجاري.

فالرئيس عون وضع أغلب البيض، الذي يملكه ويسيطر عليه ويديره، في سلة واشنطن والدول العربية القريبة منها، من دون تردد. وبات وضعه ومستقبل عهده وولايته، مرتبطاً بقدرة ونية واشنطن على نجدته ومساعدته بشكل فعال.

Moulin d'Or

الإدارة الأميركية، هي أيضاً بدورها باتت ومصداقيتها ووعودها، في وضع حساس ودقيق، عبر تجربة لبنان الراهنة مع العهد الحالي.

كما هو معروف، فإن الولايات المتحدة الأميركية بذلت تجاه لبنان في السنوات الأخيرة، جهوداً كبيرة وهائلة، توصلاً إلى إعادة ترميم هيكله الذي كان متداعياً، وشبه منهار ومتناثر، مع احتمالات سلبية متعددة مفتوحة وخطرة.

ركزت التجربة والجهود الأميركية، وقبل كل شيء، على تدعيم وحماية المؤسسة الضامنة لوحدة لبنان، ألا وهي مؤسسة الجيش اللبناني، وعلى إعادة تدريب وتسليح الجيش، بعد أن كان قد تعرض بفعل الانهيار النقدي والمالي والاقتصادي، لحالات وأوضاع حرجة ودقيقة جداً.

ليس اكتشافاً القول إن الولايات المتحدة الأميركية، وفي فترة قيادة العماد جوزاف عون للجيش، تولت مدّ هذه المؤسسة بكل ما تحتاج إليه، من آليات ومعدات، وفي بعض الأحيان الملابس، وعمليات تدريب وإشراف، لكي يبقى موجوداً وواقفاً ومتماسكاً، بعد أن ساهمت تصرفات وقرارات الطبقة السياسية المتحكمة والقوى الحاكمة في انهيار مؤسسات الدولة وماليتها وتماسكها، وباقتصاد البلاد بشكل كامل.

وإذا كانت إيران قد تولت تسليح وتدريب وتجهيز وتمويل قيام وبقاء حزب الله في لبنان، فليس خافياً أن الولايات المتحدة هي الطرف الدولي الأكثر اهتماماً بمؤسسة الجيش اللبناني، التي حافظت على تماسكه وصموده ودعمه، لكي يبقى ويستمر.

 حرصت الولايات المتحدة الأميركية على إبقاء الجيش صامداً، كما نجحت في إيصال قائده جوزاف عون إلى سدة الرئاسة الأولى.

رهان رئيس الجمهورية في الانطلاقة الأولى من عهده، كان في اتجاه مغاير لما كان عليه اليوم.

لم يخطر على بال الرئيس عون أن الأمور ستنقلب رأساً على عقب، كما هو جار الآن. كان يأمل الرئيس بتعاون سلس ومرن ومتفهم مع الثنائي أمل وحزب الله، في كل الاتجاهات، وقد ظهر ذلك بوضوح في جلسات ولقطات الود والتقارب والتناغم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

كانت صدمة قوية تلقاها رئيس الجمهورية ولبنان ككل، حين أطلق حزب الله صواريخه الستة ليلة الثاني من آذار الماضي، بعد وعد نقله بري من حزب الله بأنه لن يقحم لبنان في الحرب الجارية في المنطقة، بعد الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران.

اغتنمت إسرائيل الفرصة السانحة، والمبرر الكافي والمطلوب بالنسبة لها، الذي قدمه حزب الله، في إطلاقه الصواريخ عليها، لكي تعيد تدمير جنوبه واحتلال أجزاء واسعة من لبنان، بعد أن كانت انسحبت منه مهرولة عام 2000. 

وهكذا وقع لبنان في الواقعة الأكثر فداحة والأكثر خسارة وتهوراً. وهي تعرض أرضه للاحتلال مجدداً. وبدلاً من تمركز إسرائيل في خمس تلال ونقاط مرتفعة ومطلة في الجنوب بعد حرب الإسناد الأولى، استغلت الفرصة السانحة ومدت ووسعت احتلالها وباتت تسيطر الآن على أكثر من 65 بلدة وقرية، ادعت وقالت إنها منطقة صفراء، أو منطقة أمنية عازلة لحماية مستوطناتها من صواريخ وقذائف حزب الله. حيث تحولت قرى وبلدات هذه المنطقة إلى منطقة مدمرة ممسوحة المعالم، خالية من السكان، فيما تحرق إسرائيل بالنيران ما يوازيها شمال الليطاني.

لقد ارتكب حزب الله خطأ حياته السياسية والعسكرية، بزج نفسه وبلده وناسه في حرب كان يمكن تلافيها من الأساس، بعد أن كان تورط وورط لبنان قبل سنة في حرب الإسناد المشؤومة، والتي جرى ما جرى فيها من فصول ونتائج.

إنها تجربة جديدة ونادرة أن يحرر بلد من الاحتلال، وتعود حركة ترفع شعار المقاومة وتتسبب باستدراج المحتل، لكي يوسع احتلاله وسيطرته.

كلما راجع لبناني في رأسه مسلسل الأحداث، وكيف رُمي هذا البلد في قلب جهنم بفعل إيصال ميشال عون إلى بعبدا، ومن ثم في تحمله نتائج تفجير الرابع من آب في المرفأ، وبعدها من حروب مع إسرائيل، لوصل إلى نتيجة مفادها أن الحياد الإيجابي وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية هو الحل للبنان ولا حل غيره. 

تنكب رئيس الجمهورية مسؤولية المفاوضات المباشرة، واتباع الخيار الدبلوماسي للخروج من الأزمة. فما من طريق آخر نافع يمكن اتباعه بعد اليوم، نتيجة التجارب العسكرية الأخيرة المُعاشة والمجربة.

المشكلة الفعلية، أن الولايات المتحدة تقف الآن على مفترق مهم وخطير تجاه لبنان. فإما أن تنجح بالضغط على إسرائيل لتحقيق الانسحاب من لبنان، أو أن الحكم اللبناني كله في خطر تداعي وتراجع مصداقيته أمام شعبه والعالم. 

كل هذه المعطيات أفضت إلى اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل، فيه الكثير من الثغرات والعيوب، التي يمكن تصيدها والتدليل عليها بسهولة، على أمل أن ينجح الاتفاق في إحداث الانسحاب الإسرائيلي المطلوب وبسط سلطة الدولة. وهذا لن يتم إلا بمساعدة أميركا وإرادتها في أن تنجح وتنجد من راهن عليها كل الرهان، ووضع آماله عليها وفيها، وأولهم الحكم الحالي في لبنان من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة، الذي يفترض أن تتم المفاوضات بالشراكة معه وفق الدستور.

فهل ستنجح وتتمكن أميركا من إنقاذ سمعتها ومصداقيتها بمساعدة الحكم اللبناني، ومن راهن عليها في لبنان كل الرهان؟   

المقالات ذات الصلة

الصحة السورية : نقل 14 مصاباً بحادث حافلة المعتمرين إلى لبنان لاستكمال علاجهم

يوليو 10, 2026 11:17 ص

السفارة الأميركية في بيروت تدعو إلى الحذر : كونوا يقظين!

يوليو 10, 2026 11:10 ص

قتلة الجيش اللبناني لا يُمثّلهم فضل شاكر فقط…

يوليو 10, 2026 10:23 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter