
بيروت ليست طوائف تُقتسم، ولا أحياء تُفرز، ولا صندوق بريد للمزايدات الانتخابية. إنها عاصمة جميع اللبنانيين، ووحدتها ليست مادة للنقاش ولا ورقة للهروب من مسؤولية الفشل.
لقد دفعت بيروت أثماناً باهظة من دماء أبنائها واقتصادها ودورها الوطني بسبب الحسابات السياسية الضيقة، وما زالت تدفع حتى اليوم. فلا تعيدوا إحياء خطاب التقسيم والفرز الطائفي تحت أي عنوان.
من أراد خدمة بيروت، فليعمل على توحيد أهلها، وإصلاح مؤسساتها، وصون مصالح جميع أبنائها، لا على استحضار مشاريع تجاوزها التاريخ ورفضها أهل العاصمة.


