
نفى الرئيس السابق للصندوق المركزي للمهجرين الدكتور شادي مسعد صحة المزاعم الإسرائيلية التي تحدثت عن سعي أهالي القرى المسيحية الحدودية إلى الانضمام إلى إسرائيل أو الحصول على جنسيتها، مؤكداً أنها “ادعاءات كاذبة ومرفوضة ولا تمثل أبناء هذه القرى”.
وشدد على أن أهالي القرى الحدودية متمسكون بأرضهم وهويتهم اللبنانية رغم ما عانوه من حروب ونزوح، موضحاً أن المطالبة بالممرات الإنسانية وحماية المدنيين لم تكن يوماً طلباً لوصاية أو تغييراً للهوية الوطنية.
وختم بالتأكيد أن “لبنان وطننا الوحيد، والدولة اللبنانية مرجعيتنا الشرعية”، وأن القرى الحدودية ستبقى جزءاً أصيلاً من لبنان، رافضاً استغلال معاناة أهلها لخدمة روايات سياسية لا تمت إلى الحقيقة بصلة.


