علّق توم حرب، عضو الحزب الجمهوري الأميركي ، على إنشاء “لجنة لبنانية سورية عليا” مع وجود سفراء وتمثيل دبلوماسي رسمي ليس إلا غطاءً لصفقات جانبية مشبوهة خارج إطار السلك الدبلوماسي الدولي المعروف والخاضع للرقابة والمحاسبة.
هذا النهج يعيد إنتاج أدوات الوصاية السورية السابقة تحت مسميات “تعاون” و”تنسيق” جديدة، ويفتح الباب أمام تدخلات غير شفافة بعيدًا عن أعين الشعب اللبناني والمجتمع الدولي. لبنان لا يحتاج مجالس عليا تذكّر بالمجلس الأعلى اللبناني-السوري في أيام الاحتلال، بل يحتاج سيادة حقيقية ودبلوماسية واضحة لا غموض فيها.


