Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الناشط السياسي إيلي كرم : يوم يتحرّر القضاء… يولد الوطن
مقالات

الناشط السياسي إيلي كرم : يوم يتحرّر القضاء… يولد الوطن

يوليو 5, 2026 8:36 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ليست الدولة جيشًا وحدودًا ومؤسسات فحسب، بل تبدأ الدولة الحقيقية من قاعة المحكمة، حيث لا يُسأل القاضي: «من وراءك؟»، بل يُعرف فقط بما يمليه عليه ضميره والقانون.

فالعدالة لا تُقاس بعدد الأحكام الصادرة، بل بمدى استقلال من يصدرها. وعندما يصبح القاضي أسير هاتف سياسي، أو رهينة نفوذ، أو خائفًا على موقعه، تتحول العدالة إلى مجرد نصوص جميلة تُعلَّق على جدران قصور العدل، فيما يُترك المواطن وحيدًا في مواجهة الظلم.

إن أخطر أشكال الفساد ليس سرقة المال العام، بل سرقة العدالة. فالمال يمكن تعويضه، أما عندما يفقد الناس ثقتهم بالقضاء، فإنهم يفقدون ثقتهم بالدولة بأكملها، ويصبح القانون مجرد وجهة نظر، وتغدو القوة بديلاً عن الحق.

Moulin d'Or

لبنان لا يفتقر إلى القضاة الشرفاء. ففي قصور العدل رجال ونساء أقسموا أن يحكموا باسم الحق وحده، وما زالت نزاهتهم تشهد لها ملفاتهم وسيرتهم. لكن هؤلاء يحتاجون إلى دولة تحمي استقلالهم، لا إلى سلطة تكافئ المطيع وتعاقب المستقل، وتمنح الترقيات على أساس الولاء بدل الكفاءة.

لا إصلاح اقتصادي من دون قضاء مستقل. ولا استثمار من دون قضاء مستقل. ولا محاسبة للفاسدين، ولا استعادة للأموال المنهوبة، ولا بناء لدولة المؤسسات من دون قضاء مستقل. إنه حجر الزاوية الذي تقوم عليه الجمهورية، وإذا انهار، انهارت معه كل الشعارات.

إن استقلال القضاء ليس امتيازًا للقضاة، بل حق لكل مواطن. إنه الضمانة الوحيدة التي تجعل الضعيف يقف على قدم المساواة مع القوي، وتجعل المسؤول يخضع للقانون كما يخضع له أي مواطن.

وعندما يصبح القانون هو المرجعية الوحيدة، لا الزعيم، ولا الحزب، ولا المال، عندها فقط يمكن أن نقول إن لبنان بدأ يستعيد دولته… لأن الأوطان لا يحميها أصحاب النفوذ، بل يحميها قضاة لا يخافون إلا ضمائرهم.

المقالات ذات الصلة

«القوات» تكذّب رواية المشادة مع الرئيس عون : سيناريو مختلق وجلسة في السراي لا في بعبدا!

أكتوبر 19, 2026 2:12 م

‏رئيس بلدية الفنار ميشال سلامة: استخبارات الجيش ابلغتنا بأن النفق ليس لأغراض أمنية انما بحثاً عن الذهب وسنعمل على اقفاله

أكتوبر 19, 2026 2:05 م

النائب رائد برو : لا علاقة لحزب اللّه بما سموه نفق الفنار الزعيترية وهذا مجرد حفرة قام بها شخص بحثًا عن ذهب بخلفية شخصية فردية

أكتوبر 19, 2026 12:36 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter