زحلة – في أجواءٍ سادتها المحبة والألفة وروح الشركة، أقامت رهبنة دير مار فرنسيس الأسيزي في زحلة عصرونيتها السنوية، بحضورٍ غفير من المؤمنين والأصدقاء وأبناء الرعية، يتقدمهم سيادة المطران سيزار اسيان، في لقاءٍ عكس عمق الروابط الإنسانية والروحية التي تجمع أبناء الكنيسة.


وشكّلت المناسبة محطةً مميزة لتكريم الأب يوسف باتريلا، لمناسبة انتهاء خدمته في الدير في لبنان وتسلّمه رسالةً جديدة، تقديرًا لما قدّمه من عطاءٍ وتفانٍ وخدمةٍ أمينة تركت أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.

وبرزت المشاركة الواسعة للمرشدية العامة للسجون في لبنان – فرع محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل، حيث حضرت بكامل أعضائها برئاسة مرشد البقاع السيد جورج نبهان، فيما مثّل المرشدية العامة في لبنان كلٌّ من المرشد العام الأب جان مورا، ونائب المرشد العام الأب إيلي بشعلاني، إلى جانب أعضاء اللجنة المركزية، تأكيدًا على متانة العلاقة التي جمعت الأب يوسف باتريلا بالمرشدية، حيث كان من الأعضاء الناشطين والداعمين لمسيرتها ورسالتها الإنسانية.



وفي هذه المناسبة، قدّمت المرشدية العامة للسجون في لبنان درعًا تكريمية للأب يوسف باتريلا عربون محبة ووفاء، تقديرًا لعطائه والتزامه، قبل أن يشارك الجميع في تقطيع قالب الحلوى وسط أجواءٍ من الفرح والتصفيق والذكريات الجميلة، في مشهدٍ عكس المكانة التي يحتلها في قلوب الحاضرين.


ولم تكن هذه العصرونية مجرد لقاءٍ اجتماعي، بل شكّلت مساحةً لتجديد أواصر المحبة والأخوّة، والتعبير عن الامتنان لمن خدم بإخلاص ورسّخ قيم العطاء والإنسانية. وستبقى هذه الأمسية ذكرى جميلة تؤكد أن الخدمة الصادقة تترك أثرًا لا يزول، وأن الوفاء يبقى أسمى أشكال التقدير.
كل التمنيات للأب يوسف باتريلا بالتوفيق والنجاح في رسالته الجديدة، على أمل اللقاء الدائم في خدمة الكنيسة والإنسان.


