– الرئيس عون أطلعني على مجريات المسار التفاوضي في واشنطن، وأهدافه وخلفياته.

– بعد اللقاء، ازداد اقتناعي وحرصي على أهداف رئيس الجمهورية، وفي مقدّمها تحرير الأرض بالكامل وفقاً للحدود الدولية، وعودة النازحين، ثم إعادة الإعمار.
– يجب التنبّه إلى خطورة لغة التخوين والتحريض، لأن الوحدة الوطنية هي الأساس، وضربها اليوم لا يؤدي إلاّ إلى تكريس الانقسام والاحتلال وإلغاء الوطن.
– إن موضوع حصرية السلاح بيد الدولة هو شأن لبناني وضرورة لحماية لبنان، لا سيما بعد الحرب، وهو مطلب مطروح منذ اتفاق الطائف وليس أمراً جديداً.


