أعلن النائب اللواء أشرف ريفي تأييده الكامل لموقفي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، معتبراً أن لبنان يقف أمام “لحظة تاريخية” تفرض استعادة القرار الوطني وإنهاء كل أشكال الوصاية على الدولة.
وقال ريفي في بيان: “إنها لحظة تاريخية للبنان. فبعد إعلان الاتفاق الإطار، لم يعد مقبولاً أن يبقى القرار اللبناني رهينةً للمشروع الإيراني، أو أن تستمر هيمنة حزب الله على الدولة ومؤسساتها. لقد أثبتت السنوات الماضية أن حزب الله قدّم مصالح إيران على مصلحة لبنان، وزجّ البلاد في حروب وصراعات لم يخترها اللبنانيون، فكان الثمن آلاف الشهداء والجرحى، ودماراً واسعاً، وتهجيراً لأهلنا، وانهياراً اقتصادياً ومالياً غير مسبوق.
كما دفع لبنان أثماناً باهظة نتيجة ربط مصيره بأجندات إقليمية لا تخدم مصلحته الوطنية، فيما أثبتت التجربة أن لا مستقبل للبنان إلا في ظل دولة قوية سيدة وحرة، تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم. إن الاتفاق الإطار يشكّل فرصة حقيقية لوضع لبنان على سكة التعافي واستعادة ثقة المجتمعين العربي والدولي، وفتح الباب أمام إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد وعودة الاستثمارات.
ومن هنا، فإنني أعلن تأييدي الكامل لموقفي فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وأدعو جميع القوى السياسية إلى تغليب المصلحة الوطنية، والالتفاف حول مشروع الدولة، بعيداً من أي حسابات فئوية أو ارتباطات خارجية، لأن اللبنانيين يستحقون أخيراً أن يعيشوا في وطن سيد، حر، مستقل، وآمن”.


