نشر الوزير السابق ناصر ياسين و مدير المركز العربي للإبحاث والدراسات في بيروت تقريراُ جديداً أصدره المركز :


يتناول تقدير الموقف دلالات إعلان إسرائيل إنشاء ما سمّته “الخط الأصفر” داخل الأراضي اللبنانية في 18 نيسان/أبريل 2026، باعتباره محاولة لتكريس واقع أمني وجغرافي جديد في جنوب لبنان، لا مجرد إجراء عسكري مؤقت. ويربط التقدير هذا التطور بتجدد الحرب في 2 آذار/مارس 2026، وما تبعها من عدوان إسرائيلي واسع شمل عمليات جوية وبرية واسعة وتدمير بلدات حدودية، ومنع عودة السكان، والسعي إلى فرض منطقة عازلة واحتلالها.
ويبيّن التقدير أن العمليات الإسرائيلية ركزت على مواقع ذات أهمية عسكرية ورمزية، مثل الخيام، بنت جبيل، قلعة الشقيف ، وتلة علي الطاهر، في مقابل إظهار حزب الله قدرة على خوض معركة استنزاف واستخدام وسائل قتالية كالمسيّرات الانقضاضية والصواريخ الدقيقة. وعلى الرغم من التفاهم الأميركي-الإيراني الأخير، يخلص التقدير إلى أن وقف إطلاق النار لا يكفي وحده لضمان انسحاب إسرائيلي أو إنهاء المواجهة، في ظل ربط إسرائيل الانسحاب بأمن شمالها وملف سلاح حزب الله.
بناءً على ذلك، يرجّح تقدير الموقف أن يتجه جنوب لبنان إلى حالة “لا حرب شاملة ولا سلم كامل”، حيث تتحول المنطقة المحتلة ضمن “الخط الأصفر” إلى بؤرة توتر واستنزاف دائمين، ما لم تُعالج القضايا السياسية والأمنية الأعمق المرتبطة بالانسحاب، وسيادة الدولة اللبنانية، وسلاح حزب الله، وترتيبات الأمن الحدودي.
لقراءة #تقدير موقف كاملًا:
📱 للإنضمام إلى قناة “المركز العربي – بيروت” على الواتساب:


