كتب الناشط السياسي أمير المقداد على حسابه عبر منصة إكس:
ما كشفته الحرب والتفاهمات الاخيرة هو أن الشعوب والأنظمة لا تحسب الربح والخسارة بالطريقة نفسها. نحنُ نرى الأرواح التي فُقدت، والمدن التي دُمّرت، والاقتصاد الذي انهار. أمّا الأنظمة العقائدية فتسأل: هل بقي النظام؟ وهل بقي النفوذ؟ لهذا خرج الحرس الثوري الرابح الأكبر، لأنه احتفظ بنفوذه وأوراقه الإقليمية.
أما إيران “الدولة والشعب”، فما زالا يدفعان أثمان الحروب والعزلة. و حزب الله رغم خسائره العسكرية، استعاد جزءاً من قيمته السياسية بعدما أعادت إيران تعويمه على طاولة التفاوض. أما الخاسر الأكبر فكان لبنان الدولة، والبيئة التي دفعت ثمن الحرب من دمائها وأرزاقها.


