في البداية فلنؤكد المؤكد لن تتحرّر الأرض ولن يعود النازحون ولن تحصل إعادة إعمار ولن نعيش بسلام في لبنان ولن يعود الاستتثمار والاقتصاد ولن تحصل عودة للمغتربين اللبنانيين ولن نخلق فرص عمل تليق بشباب لبنان طالما هناك سلاح ميليشيات موجودة على أرضنا
كل ما عدا ذلك هو تأجيل للمشاكل وتأسيس لحروب جديدة وأزمات جديدة واستمرار البلد على ما هو عليه أي بقاء الكارثة المالية والنقدية والاجتماعية التي نعيشها يوميًا، واليوم أردت إعادة التأكيد على هذه النقطة ومن ثم الانتقال الى الحديث عن المفاوضات
في نهاية المطاف بقاء سلاح حزب الله هو العائق الأول والأخير لعودة لبنان إلى سكة النهوض وهو الشرط لتحرير الأرض واستعادة سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وشرط للنهوض الاقتصادي وعودة لبنان الى مرحلة الازدهار
ايران لم تحاول حماية لبنان وهي تحاول إنقاذ ما تبقى من عسكر حزب الله وهم اليوم مرتزقة ايران في لبنان لتعيد استخدامهم من جديد كلما دعت الحاجة وكلما كانت ايران بخطر
عن مقولة شكرًا إيران: “عشنا وشفنا” لم نرَ أحدًا دُمّرت قراه ويقول شكرًا، شكرًا على ماذا؟ إرحموا ناسكم بغض النظر عن موقفنا ونهنئكم على المقاربة المهمة جدًا
لى اللبنانيين أن يعلموا أن في المفاوضات الاميركية الايرانية تم التأكيد على ألا حل إلا بتسليم سلاح حزب الله للدولة وبالتالي كل الكلام عن الانتصار “بدنا نروق” احترامًا للقتلى المدنيين وللقرى التي نُسفت ولكل ما يعيشه اللبنانيون، خفّفوا كلامًا لا طعم له
شيعة لبنان يعيشون أكبر نكبة منذ تأسيس لبنان حتى اليوم وايران بالتالي تحاول اليوم المحافظة على هذه الورقة لتعيد تكرار التجربة نفسها بعد فترة
بالخلاصة القضية انتهت بوثيقة تفاهم صدرت بالفارسي والانجليزي ولا وجود للبنان ولا لاسرائيل على الطاولة وبالتالي هذا الاتفاق لا علاقة له بلبنان انما ان تحافظ ايران على جماعتها في لبنان والدولة وممثلونا الشرعيون هم المخولّون الحديث عن لبنان وتحية كبرى لرئيسي الجمهورية والحكومة والوزراء الذين يعيدون سيادة لبنان.


