Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»محليات»محمد سعيد الخنسا : اللبنانيون بكل طوائفهم ضحايا العدوان الإسرائيلي وفانس يزوّر الحقائق
محليات

محمد سعيد الخنسا : اللبنانيون بكل طوائفهم ضحايا العدوان الإسرائيلي وفانس يزوّر الحقائق

يونيو 21, 2026 6:37 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

تصريح صادر عن مسؤول العلاقات المسيحية في حزب الله الحاج محمد الخنسا ردًا على تصريح نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس:

ندين بشدة التصريحات التحريضية التي أدلى بها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في معرض إجابته على سؤال حول أوضاع المسيحيين في لبنان، والتي تكشف العقلية العنصرية والطائفية الحاكمة في البيت الأبيض، وتؤكد حجم التبني الأمريكي للمشروع الصهيوني في لبنان والتواطؤ مع العدو الإسرائيلي في عدوانه المستمر على شعبه وأرضه.

إن ادعاء فانس الوقوف إلى جانب المسيحيين دون سائر اللبنانيين، وتحميل حزب الله المسؤولية عن تعرضهم للقصف والعنف من قبل العدو الإسرائيلي تحت ذريعة الدفاع عن النفس، هو محاولة من دعاة الصهيونية المسيحية بإعطاء الصراع أبعادًا دينية وطائفية بغيضة، وبث الفتن والانقسامات بين أبناء الوطن الواحد، كما يشكل استثمارًا رخيصًا لمعاناة اللبنانيين وما يتعرضون له يومياً من قتل وقصف وتدمير لبيوتهم وحقولهم من دون أي تمييز بين مسلم ومسيحي. إن حزب الله كان وسيبقى حريصًا على نموذج العيش المشترك في لبنان وعلى العلاقة مع مختلف المكونات والطوائف. وهذا النموذج اللبناني هو نقيض للمشروع الصهيوني – الأميركي في المنطقة.

إن على فانس وأمثاله أن يعلموا جيدًا أن اللبنانيين جميعًا بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم ومناطقهم كانوا ضحايا العدوان الإسرائيلي وجرائمه الوحشية، وأن العدو الإسرائيلي هو المسؤول الأول والأخير عن المآسي التي يعيشها لبنان وتعاني منها شعوب المنطقة، وهو العدو الأول والأخير للشعب اللبناني. وكان الأجدر بفانس أن نسمع صوته عندما كان الجنود الصهاينة المجرمين ينتهكون المقدسات المسيحية والإسلامية ويدمرون الكنائس والمساجد في لبنان وفلسطين. فمهما حاولت الإدارة الأمريكية تبرير جرائم العدو أو تجميل صورته أو التغطية على انتهاكاته، فلن تستطيع تغيير حقيقة باتت راسخة، وهي أن هذا العدو حاقد ومبغض لكل من هو مختلف عنه، وهو لا يقيم أي اعتبار للقيم الإنسانية أو الدينية أو الأخلاقية.

Moulin d'Or

العلاقات الإعلامية في حزب الله

المقالات ذات الصلة

كلية الهندسة (2) تستضيف ندوة حول “أزمة الطاقة” ضمن مشروع SERMED

أكتوبر 16, 2026 10:50 ص

كلية التربية (1) تستضيف الكاتبة اللبنانية الفرنكوفونية منال سلامة

أكتوبر 16, 2026 10:44 ص

جائزتان لكلية الفنون (2) في Live Love Awards 2026 – Social Impact Edition

أكتوبر 16, 2026 10:35 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter