رحّبت جمعية “تجّار لبنان الشمالي” برئاسة أسعد الحريري بانطلاق أول شحنة من الصادرات اللبنانية من مرفأ بيروت إلى ميناء جدة الإسلامي، عقب القرار السعودي برفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية.
وأعربت الجمعية عن شكرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، معتبرة أن هذا القرار يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين لبنان والمملكة، ويؤكد استمرار دعم السعودية للبنان وشعبه.
وأكدت أن عودة الصادرات اللبنانية إلى السوق السعودية تشكل دفعة قوية للاقتصاد الوطني، وتنعكس إيجابًا على القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية، ولا سيما على المزارعين والمصدرين الذين يشكل السوق السعودي منفذًا أساسيًا لمنتجاتهم.
وأشارت الجمعية إلى أن هذه الخطوة ستساهم في تحريك العجلة الاقتصادية، وخلق فرص عمل جديدة، وزيادة تدفق العملات الأجنبية، بما يعزز قدرة القطاعات الإنتاجية على النهوض والتوسع.
وختمت بالتأكيد على أهمية البناء على هذه المبادرة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، معربةً عن أملها في أن تواكبها خطوات إضافية تدعم التكامل بين مرفأي بيروت وطرابلس وتفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والتبادل التجاري.


