Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»تحوّلات ما بعد “الاتفاق” في ايران واسرائيل
مقالات

تحوّلات ما بعد “الاتفاق” في ايران واسرائيل

يونيو 19, 2026 3:52 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

عبد الهادي محفوظ

الترابط بين المسارين الايراني واللبناني أكّده الرئيس الاميركي دونالد ترامب عندما حذّر رئيس الحكومة الاسرائيلية من عدم الالتزام بوقف النار على كامل الاراضي اللبنانية وليس في الجنوب اللبناني وحده. فالمسار الاميركي-الايراني في التفاوض يتطلب هدوءاً ووقفاً للنار في لبنان. فالرئيس ترامب يتفرّد في القرار على هذا المسار من دون شريكه في الحرب بنيامين نتنياهو. كما انه شريك ووسيط في المسار الاسرائيلي اللبناني يحاول التوفيق بين المطالب المتعارضة وله “كلمته” كفاعل رئيسي يحظى بدعم اقليمي وعالمي واممي اعتماداً على كونه يؤسس لسلام دائم وطويل في المنطقة عجز عن تحقيقه كل الرؤساء الاميركيين السابقين بما فيهم جورج بوش الاب والابن وكلينتون واوباما.

وانجاز “السلام الطويل” مسألة معقّدة تحتاج أول ما تحتاج الى “تفاهمات اميركية-ايرانية” على التفاصيل الصعبة في الاتفاق والذي يفترض تنازلات وخطوات متبادلة ومتدرجة وما تقتضيه من وقت وخصوصاً ان الطرفين الاميركي والايراني وبالتجربة يعتمدان حالياً فلسفة “نعم ولكن” والتي ارستها وكرّستها المفاوضات السابقة نتيجة الحذر المتبادل ومعه غياب الثقة. وثانياً انخراط موسكو وبكين والدول الاقليمية والامم المتحدة بالاعداد للسلام في المنطقة استناداً للقرارين 242 و 328 ما يرتب انسحاباً من الاراضي العربية المحتلة وما يلزم الرئيس الاميركي بان يكون في مواجهة مع مسعى اليمين الديني اليهودي في التوسع الجغرافي في الدوائر الثلاث اللبنانية والسورية والفلسطينية والاكتفاء بحدود دولة اسرائيل المتعارف عليها والتي لم تكن ممكنة لولا ان الغرب الاوروبي والاميركي كان وراء انشائها. وهذا امر اشار اليه الرئيس دونالد ترامب ليقول لنتنياهو ان امر توسيع الدولة العبرية لم يعد وارداً في حسابات الغرب الاوروبي كما هو غير ممكن اميركياً في ظل توازنات دولية جديدة وفي اعتراضات واسعة على سياسات الاستيطان والتهجير والعقاب الجماعي. وثالثاً ضغط الرأي العام الاميركي والعالمي والذي لاحظ الاستهتار الاسرائيلي بحقوق الانسان في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان وفي التدمير لبيوت المدنيين وسياسات القتل والتهجير القسري. ورابعاً الشركات المتعددة الجنسية الاميركية التي تجد ان السياسات الاسرائيلية تكاد تغلق الباب عليها في استثمارات في دول محسوبة في الاساس على الولايات المتحدة الاميركية مثل الدول الخليجية وباكستان وتركيا وحتى دول آسيوية. فالسوق الافريقي الواسع تنازع فيه الصين بالاسعار الزهيدة والقروض الطويلة الاجل. وفي هذا السياق تريد واشنطن الابقاء على صداقاتها الدولية والاقتصادية والسياسية والمالية. وهذه الصداقات بدأت تتعاطى بريبة وخشية من السياسات الاسرائيلية . وخامساً السياسات الاميركية لها مصلحة في قيام دول مركزية في منطقة الشرق الاوسط خلافاً للسياسات الاسرائيلية التي ترمي الى التفتيت وتكريس الانقسامات الطائفية والاتنية. ومثل هذا التوجّه يمكن قراءته في السياسة الاميركية نحو عراق مركزي وسوريا مركزية وفقاً لمقاربة ارساها السفير الاميركي في تركيا توم باراك وهذه مقاربة لا يكسب فيها اليمين الديني في اسرائيل. هذا اضافة الى ان الدولة العميقة في اميركا ترجّح الدولة العلمانية في اسرائيل على الدولة الدينية التي لا تنتج سوى حروب مع الجيران وتكون مصدراً لانتاج تنظيمات دينية متطرّفة في اسرائيل نفسها وخارجها. وهذا امر لا يلتقي مع العولمة ولا نزعة اليهود الغربيين الى الحداثة (الاشكيناز).

ختاماّ مقاربة موسكو “لحرب المئة يوم” بين الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل على ايران هي نقطة تحوّل مفصليّة في تاريخ المنطقة والعالم إذ حوّلت ايران الى قوة عالمية. ونقلت المنطقة –على ما يقول الباحث الروسي رامي الشاعر المستشار في وزارة الخارجية الروسية- المنطقة من حال الى حال بل غيّرت مفاهيم القوة والحرب والاقتصاد. كما ان ايران ما بعد الاتفاق هي لن تعود كما كانت قبلها. وستعود للاندماج مع المجتمع الدولي بعد عزلة دامت 47 عاماً وبسمة اقتصادية تنموية جديدة ومواءمة الاقتصاد والعلاقات مع الجيران. ويخلص الى نتيجة مفادها ايران مع موجة اعادة الاعمار وضعها يشبه مشروع “مارشال” لاعادة اعمار اوروبا بعد دمار الحرب العالمية الثانية.
تحوّلات تذكّرنا بما ذهب اليه المفكّر ادونيس في كتابه “حول الثابت والمتحوّل” .

Moulin d'Or

المقالات ذات الصلة

الصحة السورية : نقل 14 مصاباً بحادث حافلة المعتمرين إلى لبنان لاستكمال علاجهم

يوليو 10, 2026 11:17 ص

السفارة الأميركية في بيروت تدعو إلى الحذر : كونوا يقظين!

يوليو 10, 2026 11:10 ص

لبنان بين الخيارات الانتحارية والرهانات الأميركية

يوليو 10, 2026 10:47 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter