حضرة الرئيس دونالد ترامب
إن كان هدف الولايات المتحدة الأمريكية هو فعلاً مساعدة لبنان على استعادة سيادته واستقراره، فإن الطريق لا يمر عبر منح لا إسرائيل ولا سوريا دوراً ما في معالجة القضية اللبنانية، بل يمرّ عبر دعم الدولة اللبنانية نفسها.
الأجدى من أي تدخل خارجي يبقى تعزيز قدرات الجيش اللبناني، ومطالبة جميع الدول، ولا سيما الدول المجاورة، باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ووقف أي انتهاك لها من أي جهة اتى. كما أن الحل المستدام يكمن في دعم مؤسسات الدولة وتمكينها من تنفيذ استراتيجية وطنية لنزع أي سلاح خارج إطار الشرعية.
لبنان لن يعود إلى عظمته بإطلاق الحرية لتدميره، إن من إسرائيل أو من سوريا، بل بإعادة بناء دولة لبنانية قوية وقادرة وعادلة وحامية. ومن خلال هذه الدولة وحدها يمكن وضع خطة واقعية وسلمية لتسليم السلاح، على غرار التجارب الناجحة في إيرلندا الشمالية والسلفادور وغيرها.
الحل في دعم الدولة اللبنانية، لا في تجاوزها.


