Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العميد الركن مروان زاكي (م): ترامب وحلبة المصارعة الإقليمية
مقالات

العميد الركن مروان زاكي (م): ترامب وحلبة المصارعة الإقليمية

يونيو 19, 2026 9:24 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
العميد الركن مروان زاكي (م)
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال ينظر إلى السياسة الدولية بعين رجل الأعمال ومنظم عروض المصارعة أكثر مما ينظر إليها بعين رجل الدولة . ففي عالمه ، تُوزَّع الأدوار ، ويُحدَّد الخصوم ، ويُطلب من هذا أن يواجه ذاك ، وكأن مصائر الشعوب والدول تُدار بقرارات فوقية أو بتفاهمات بين اللاعبين الكبار .

من هنا جاء الاستغراب من الحديث عن مطالبة الرئيس السوري أحمد الشرع بمعالجة ملف سلاح حزب الله في لبنان . فمهما اختلف اللبنانيون في مقاربتهم لهذا الملف ، ومهما تباينت مواقفهم السياسية من الحزب ودوره وسلاحه ، فإن القضية تبقى شأناً لبنانياً بامتياز ، لا يُحسم بطلب أميركي ولا يُعالج بتكليف خارجي .

لقد أثبتت التجارب أن الأزمات اللبنانية لا تجد حلولاً مستدامة إلا عندما تنطلق من الداخل اللبناني ومن خلال مؤسسات الدولة والحوار بين اللبنانيين أنفسهم . أما تحويل لبنان إلى بند على جدول مفاوضات إقليمية ودولية ، فلم ينتج عبر العقود سوى المزيد من الأزمات والانقسامات والتدخلات الخارجية .

Moulin d'Or

المفارقة أن القوى الكبرى كثيراً ما تتحدث عن سيادة الدول واستقلالها ، لكنها لا تتردد في تجاوز هذه المبادئ عندما تتعارض مع مصالحها أو حساباتها السياسية . وهنا تكمن المشكلة الأساسية . فلبنان لا يحتاج إلى أوصياء جدد ، بل إلى دولة قوية قادرة على فرض سيادتها على كامل أراضيها ، وإلى توافق وطني يضع المصلحة اللبنانية فوق كل اعتبار .

إن معالجة القضايا الخلافية ، وفي مقدمتها مسألة السلاح والاستراتيجية الوطنية والعلاقات الإقليمية ، لا تكون عبر التعليمات الآتية من الخارج ، بل عبر مشروع وطني جامع يعيد للدولة دورها ومكانتها . أما الاعتقاد بأن ملفات معقدة ومتشابكة كهذه يمكن أن تُحل بقرار من واشنطن أو بطلب من رئيس إلى آخر ، فهو تبسيط مخلّ لواقع المنطقة ولتعقيدات لبنان .

السياسة ليست عرض مصارعة يُكتب السيناريو مسبقاً ، والشعوب ليست جمهوراً ينتظر نتيجة المباراة . إنها مصالح وحقوق وسيادات وطنية ، وأي حل لا ينطلق من هذه الحقيقة يبقى مجرد فصل جديد في مسلسل الأزمات المفتوحة

المقالات ذات الصلة

أيّ هيبة لدولة تراقب المحافل الدولية قدرتها على فرض سيادتها، فيما يعيش مواطنوها تحت رحمة السلاح غير الشرعي والفلتان الأمني؟

أكتوبر 21, 2026 12:21 ص

سيناريوهات ما بعد “تامبا” تحاكي نهاية ولاية “اليونيفيل”!؟

أكتوبر 20, 2026 10:54 م

هِلِن طروادة: الحورية والأُسطورة (2 من 5)

أكتوبر 20, 2026 10:43 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter