تشرفت بزيارة الشيخ سالم الرافعي في دارته، حيث كانت فرصة لتوجيه الشكر له ولإخواننا المشايخ الكرام على مشاركتهم في إحياء ذكرى الرئيس الشهيد رشيد كرامي، بما عكس حرصاً صادقاً على وحدة الصف والثوابت الوطنية.
وكان اللقاء مناسبة للبحث في ملف العفو العام، ولا سيما قضية الموقوفين الإسلاميين، والتأكيد على ضرورة إقرار قانون منصف يحقق العدالة ويطوي صفحة المعاناة بعيداً عن أي استنسابية أو تسييس.
كما اتفقنا على مواصلة التشاور والتنسيق الدائم وتوحيد الصف والجهود لما فيه خير طرابلس وأهلها وخدمة القضايا الوطنية الجامعة.


