التفاوض في ظل الحرب ليس أمراً مستغرباً، بل هو المسار الطبيعي الذي تلجأ إليه الدول لمعالجة النزاعات وحماية مصالحها الوطنية.
شددت على ثقتي الكاملة بالوفد اللبناني، ولا سيما الفريق العسكري المشارك في المفاوضات، لأن المؤسسة العسكرية تمثل جميع اللبنانيين وتحمل تاريخاً من التضحيات في الدفاع عن الأرض والسيادة.
أعربتُ عن تفاؤلي بإمكان تحقيق نتائج إيجابية وملموسة، في ضوء الدور المحوري الذي تؤديه رئاسة الجمهورية والجهود التي يقودها فخامة الرئيس.