كشفت تسريبات أمنية نشرها موقع القناة 12 الإسرائيلية أن قرار التراجع عن الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت جاء عقب مكالمة هاتفية متوترة استمرت نحو ساعة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وبحسب المصادر، شهد الاتصال نقاشاً حاداً وجّه خلاله ترامب انتقادات قاسية لنتنياهو، واصفاً إياه بـ”المجنون” ومتهماً إياه بنكران الجميل، مذكّراً بالدعم السياسي الذي وفّره له في مواجهة تداعيات ملفات الفساد التي تلاحقه.
وفي السياق نفسه، وصفت وسائل إعلام إسرائيلية إلغاء الهجوم بأنه “إهانة تاريخية” لنتنياهو، معتبرة أن الطريقة التي أعلن بها ترامب وقف إطلاق النار شكّلت ضربة سياسية ومعنوية لإسرائيل.
كما رأت أن حديث الرئيس الأميركي عن اتصالات مباشرة مع حزب الله أظهر إسرائيل بمظهر الطرف العاجز عن الإمساك بزمام المبادرة، ما دفع بعض المعلقين الإسرائيليين إلى تشبيهها بـ”دولة وصاية” أو “جمهورية موز” خاضعة بالكامل للقرار الأميركي.


