إذا التزم “حزب الله” بوقف إطلاق النار، يكون قد خسر الحرب وأعلن استسلامه بطريقة غير مباشرة، لأنه يقبل بالأمر الواقع، أي بالاحتلال الإسرائيلي للجنوب، من دون أن يكون له حقّ المقاومة أو التحرير، ويرضخ لتفاوض السلطة اللبنانية مع إسرائيل ولكل الترتيبات التي ستنشأ عنه، ومنها تسليم سلاحه، وإلا عادت إسرائيل للانقضاض عليه!
وهكذا تكون القصة قد انتهت كما كان يجب أن تنتهي!


