Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»متفرقات»جمعية الأرض لبنان توضح “معلومات مغلوطة ومجتزأة “حول الثروة البحرية اللبنانية
متفرقات

جمعية الأرض لبنان توضح “معلومات مغلوطة ومجتزأة “حول الثروة البحرية اللبنانية

يونيو 2, 2026 4:19 م10 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

بول ابي راشد – مؤسس و رئيس جمعية الارض لبنان

تفاجأت جمعية الأرض لبنان بنشر صفحة “مع معالي وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين” عبر وسائل التواصل الاجتماعي بياناً بتاريخ 31 أيار 2026 استشهدت فيه بتقرير حول فقمة الراهب المتوسطي في لبنان، ليتحول ما يفترض أن يكون عرضاً لنتائج بحث علمي إلى منصة لتوجيه اتهامات وإطلاق أحكام بحق جهات وأشخاص لم يجرؤ القيمون على الصفحة على تسميتهم بشكل مباشر.
ففي مقدمة المنشور، ورد أن هناك من ينشغل بـ«إنتاج معلومات مغلوطة ومجتزأة حول الثروة البحرية اللبنانية» وتقديم «تحليلات بيئية بالصدفة تفتقر لأبسط قواعد التوثيق العلمي على منصات التواصل»، كما اعتبر المنشور أن الدراسة المنشورة «تعيد الأمور إلى نصابها الأكاديمي، وتضع حداً لكل الطفيليين على القطاع البيئي» الذين يمارسون «تنظيراً من نسج الخيال».
وبناءً على مضمون المنشور نفسه والتعليقات المرافقة له والمحتوى المنشور عبر فقرة الـ Stories على الصفحة نفسها، لا يسع جمعية الأرض لبنان إلا أن تعتبر أن هذا الخطاب موجه بشكل واضح ومباشر، وإن بصورة “مجهولة الاسم”، ضد الجمعية وضد حملة Save Our Seals التي أطلقتها وتقودها منذ سنوات.
وإننا نأسف أن صفحة تُعرّف عن نفسها بأنها داعمة لمعالي وزيرة البيئة اختارت أن تتبنى خطاباً استهدافياً بحق ناشطين وخبراء وجمعيات بيئية، في محاولة لتقويض خبراتهم وتاريخهم وإنجازاتهم في مجال حماية البيئة عموماً، ومجال حماية فقمة الراهب المتوسطي وموائلها الطبيعية خصوصاً، ودفع المجتمع البيئي والعلمي نحو حالة من الاستقطاب والمواجهات الشخصية بدلاً من التعاون والتكامل والتنافس الصحي الذي يحتاجه العمل البيئي في لبنان أكثر من أي وقت مضى.
ومن هنا، كان لا بد من توضيح الحقائق التالية للرأي العام:

أولاً: جمعية الأرض لبنان وحملة Save Our Seals ليستا وليدتي اللحظة
منذ انطلاقها عام 1995 وتأسيسها الرسمي عام 2002، كرّست جمعية الأرض لبنان أكثر من ثلاثة عقود من العمل البيئي المتواصل في لبنان، واضعة نصب أعينها رؤية واضحة تتمثل في بناء كوكب سليم تُصان فيه الحقوق البيئية وتُحترم وتُطبق بفعالية.
وانطلاقاً من هذه الرؤية، عملت الجمعية على مكافحة التدهور البيئي والتغير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي من خلال نشر التربية البيئية، وتعزيز مبادئ التنمية المستدامة، وتنفيذ المبادرات المناخية، وحماية النظم البيئية والمناخية الحساسة والتنوع البيولوجي، وتعزيز التماسك الاجتماعي وحل النزاعات، والدفاع عن العدالة البيئية على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، مراكمة خبرات واسعة في هذه المجالات. وقد شكّلت الشفافية، والمهنية، والاستناد إلى الأدلة العلمية، واحترام القانون، ركائز أساسية في جميع أعمالها ومبادراتها.

في هذا السياق، أطلقت الجمعية حملة Save Our Seals في 22 نيسان 2023 تزامناً مع اليوم العالمي للفقمة، استجابةً لخطر مباشر يهدد أحد أهم الموائل المعروفة لفقمة الراهب المتوسطي في لبنان: مغارة فقمة عمشيت.
ومنذ انطلاقتها، لم تكن الحملة مبادرة فردية أو موسمية أو قائمة على ردود الفعل الآنية، بل تحولت إلى تحالف بيئي وطني واسع تقوده جمعية الأرض لبنان ويضم سكاناً محليين، وعلماء، وباحثين، وخبراء ومهنيين، وناشطين بيئيين من اختصاصات وخلفيات وأعمار مختلفة، يجمعهم هدف واحد يتمثل في حماية فقمة الراهب المتوسطي وموائلها الطبيعية في لبنان.
وتعمل الحملة من خلال التعاون والتنسيق مع جهات محلية ودولية ومؤسسات بحثية متخصصة في مجال الحماية، بما يضمن تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز الدقة العلمية وتطوير العمل المشترك. كما تواصل الحملة تنفيذ برامج التوعية المجتمعية، والرصد الميداني، والتوثيق، وجمع البيانات، ومتابعة أوضاع الموائل الطبيعية في عمشيت والروشة وغيرها من المناطق، إلى جانب مشاركة المعلومات مع الجهات المعنية والمساهمة في دعم القرارات والسياسات الهادفة إلى حماية هذا النوع المهدد بالانقراض.
من هنا، فإن جمعية الأرض لبنان وحملة Save Our Seals لا تنطلقان من مشاريع ظرفية مرتبطة بتمويل عابر أو بمواسم إعلامية مؤقتة، ولا من ادعاءات أو شعارات أو مواقف ظرفية، بل من تاريخ طويل من العمل البيئي الموثق، والخبرة المتراكمة، والشراكات المتخصصة، والالتزام الراسخ بمبادئ الشفافية والمسؤولية العلمية والنزاهة والمهنية.
وهذا الإرث بحد ذاته هو السجل الحقيقي الذي يقاس على أساسه أداء الجمعية والحملة ومصداقيتهما. وعليه، فإننا لسنا بانتظار شهادات ثقة أو صكوك اعتماد أو موافقات من أي جهة كانت لإثبات نزاهتنا أو خبرتنا أو التزامنا بحماية البيئة وخدمة المصلحة العامة.
ثانياً: بين الاتهامات والوقائع الموثقة
إن ما يثير الاستغراب في الخطاب الذي تبنّته الصفحة المذكورة ليس فقط مضمونه الاستهدافي، بل تجاهله الكامل لمسار طويل من العمل العلمي والتقني والقانوني والميداني الذي سبق المنشور والتقرير الذي استشهد به.
فالقيمون على الصفحة، وهم يصفون جهات وأشخاصاً بـ«الطفيليين على القطاع البيئي» وبأنهم يمارسون «تنظيراً من نسج الخيال»، يعلمون أو يفترض أن يعلموا أن الجزء الأكبر من المعطيات والحقائق التي باتت اليوم موضع إجماع حول الأهمية البيئية لمغارة فقمة عمشيت لم يأت من فراغ، بل كان ثمرة سنوات من العمل المتواصل الذي قادته جمعية الأرض لبنان وحملة Save Our Seals بالتعاون مع خبراء وباحثين ومتخصصين من لبنان وخارجه.
ويعلمون أو يفترض أن يعلموا أن الاعتراف الرسمي بالأهمية البيئية الاستثنائية لمغارة فقمة عمشيت، من قبل وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين في تشرين الأول 2025، أتى بعد أن زُوّدت الوزارة بكم كبير من المعطيات والوثائق العلمية والفنية التي عملت الحملة على جمعها وتوثيقها، بما في ذلك سجل موثق يضم 23 مشاهدة مؤكدة لفقمة الراهب المتوسطية في المغارة.
والأهم من ذلك كله، أنهم يعلمون أو يفترض أن يعلموا أن الأشخاص أنفسهم الذين جرى التلميح إليهم بازدراء في المنشور هم الذين خاضوا، إلى جانب خبراء ومتخصصين ومحامين ومتطوعين، معركة قانونية وبيئية وميدانية طويلة للدفاع عن هذا الموئل الفريد، وهي الجهود التي ساهمت في كشف مخالفات متعددة مرتبطة بالمشروع، وأفضت إلى صدور قرارات قضائية مهمة هدفت إلى حماية الموقع وضمان احترام القوانين والإجراءات البيئية المعمول بها.

Moulin d'Or

إن استحضار هذه الوقائع ليس من باب احتكار الفضل، بل من باب وضع الأمور في سياقها الصحيح واحترام الحقيقة كما هي. فحين يُتهم أشخاص وجمعيات بأنهم يفتقرون إلى التوثيق العلمي، يصبح من واجبنا التذكير بأن الكثير من المعطيات والقرارات والدراسات والتقارير التي يستند إليها نقاش الفقمة في لبنان اليوم ما كانت لترى النور لولا الجهود المتواصلة التي بذلتها هذه الجهات نفسها على مدى سنوات.
وعليه، فإن أقل ما يقتضيه النقاش البيئي المسؤول هو الاعتراف بالوقائع كما هي، واحترام العمل الذي أُنجز، والامتناع عن تشويه أو إقصاء أو التقليل من شأن من ساهموا في حماية هذا الإرث الطبيعي الوطني. فحماية فقمة الراهب المتوسطية وموائلها ليست ساحة لتصفية الحسابات أو توزيع الألقاب، بل مسؤولية جماعية تتطلب النزاهة والموضوعية والتعاون قبل أي شيء آخر.
ثالثاً: التقرير المذكور إضافة إلى المعرفة القائمة وليس نقطة انطلاقها
خلافاً لما حاول المنشور المشار إليه الإيحاء به، فإن نتائج التقرير الذي أعده المهندس الزراعي السيد سامر فتفت وفريق العمل المشارك معه، والمنشور في مجلة Conservation بتاريخ 2 آذار 2026، لا يتعارض مع المواقف التي تبنتها جمعية الأرض لبنان منذ العام 2023، ولا ينفي أو يدحض أياً من الحقائق أو المخاوف أو المطالب التي رفعتها الحملة خلال السنوات الماضية. بل على العكس، فإن معظم النتائج الواردة فيه تأتي استكمالاً لما عملت الجمعية والحملة على إثباته وتوثيقه والدفاع عنه خلال الأعوام الأخيرة، من خلال عدد من التقارير، نذكر منها:
دراسة متخصصة نُشرت في تشرين الأول 2024 من إعداد مدير معهد البيئة في جامعة البلمند والخبير في الأحياء البحرية الدكتور منال نادر وفريقه العلمي، والتي أكدت أن مغارة فقمة عمشيت تتمتع بالخصائص البيئية والجيومورفولوجية اللازمة لتشكل موئلاً مثالياً لفقمة الراهب المتوسطية، كما تتمتع بمقومات تؤهلها لأن تكون موقعاً محتملاً للتكاثر.
كما أعدت جمعية AFAG-SAD التركية، وهي من المنظمات الإقليمية الرائدة في مجال حماية فقمة الراهب المتوسطية منذ عام 1987، تقرير تقييم ميدانياً في نيسان 2025 عقب بعثة علمية شملت بيروت وعمشيت ومناطق ساحلية أخرى.
وقد خلص التقرير إلى أن منطقتي الروشة وعمشيت تمثلان الموائل الوحيدة المثبتة لفقمة الراهب المتوسطية في لبنان حتى تاريخه، مؤكداً الأهمية الاستثنائية لمغارة فقمة عمشيت ودورها المحوري ضمن شبكة الموائل المعروفة لهذا النوع في شرق البحر الأبيض المتوسط.

ولا تقتصر أوجه التقاطع بين نتائج تقرير المهندس فتفت وما سبق أن عملت عليه جمعية الأرض لبنان وحملة Save Our Seals على ما ذكر أعلاه فحسب، بل تمتد إلى عدد من الاستنتاجات الأساسية التي تشكل اليوم جزءاً من المعرفة العلمية المتراكمة حول فقمة الراهب المتوسطية في لبنان. حيث تتوافق النتائج الواردة في التقرير مع الاستنتاجات السابقة القائلة بأن ظهور فقمة الراهب المتوسطية على الساحل اللبناني لا يقتصر على مشاهدات تاريخية أو عابرة ومعزولة، بل أن لبنان يشكل جزءاً من النطاق الحيوي النشط لهذا النوع في شرق البحر الأبيض المتوسط.

كما اعتمد التقرير منهجية التعرف الفردي إلى الفقمات من خلال السمات الجسدية والندوب والعلامات المميزة، وهي منهجية علمية معتمدة إقليمياً في مجال دراسة هذا النوع. وبالاستناد إلى هذه المنهجية، خلص التقرير إلى وجود ثلاثة أفراد على الأقل من فقمة الراهب المتوسطية في لبنان، من بينها أنثى بالغة شوهدت بصورة متكررة على مدى سنوات. وهي النتيجة نفسها التي توصلت إليها حملة Save Our Seals في إطار أعمال الرصد والتوثيق التي قامت بها، والتي مكّنتها من تتبع الأنثى البالغة نفسها التي جرى التعرف إليها إقليمياً باسم “Maya” أو “Anessa”، واعتماد اسم “أرزة” لها على الصعيد الوطني بعد مسابقة عامة أطلقتها الحملة بهدف تعزيز ارتباط اللبنانيين بهذا النوع المهدد بالانقراض وترسيخ حضوره في الوعي البيئي الوطني.
كذلك أكد التقرير أن منطقتي الروشة وعمشيت تمثلان الموائل الوحيدة المثبتة لفقمة الراهب المتوسطية في لبنان حتى تاريخه، وهي خلاصة كانت قد توصلت إليها تقارير ودراسات سابقة أُنجزت في إطار الحملة ومن خلال التعاون مع خبراء ومؤسسات متخصصة على المستويين المحلي والإقليمي.
ومن الجدير بالذكر أيضاً أن التقرير استند في جزء كبير من بياناته إلى المشاهدات الواردة من وسائل التواصل الاجتماعي، وشبكات الصيادين، ورواد البحر والغواصين وسكان المناطق الساحلية، وهي المقاربة نفسها التي اعتمدتها الحملة منذ الانطلاق في توثيق المشاهدات وجمع البيانات والتحقق منها وفق الأصول العلمية المتاحة منذ العام 2024.
كما شدد التقرير على الحاجة إلى برامج رصد طويلة الأمد للموائل المعروفة لفقمة الراهب المتوسطية واستخدام أنظمة مراقبة متخصصة، وهي توصية تتوافق بالكامل مع التوجه الذي تبنّته الحملة منذ سنوات. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن جمعية الأرض لبنان، وبالتعاون مع معهد البيئة في جامعة البلمند وبعد الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة من الجهات المختصة، كانت قد باشرت في شباط 2025 بتركيب كاميرا علمية للمراقبة ضمن برنامج علمي للرصد طويل الأمد في مغارة فقمة عمشيت يمتد لخمس سنوات على الأقل.
وتناول التقرير كذلك واقع الساحل اللبناني الذي يعاني من مستويات مرتفعة من التحضر والتوسع العمراني والضغوط البشرية، وأشار إلى أن التطوير الساحلي في كثير من الأحيان غير منظم أو عشوائي. وهي ملاحظات تؤكد مجدداً أهمية الجهود المبذولة من قبل جمعية الأرض لبنان وحملة Save Our Seals لحماية الموائل الطبيعية الحساسة المتبقية، وفي مقدمتها مغارة فقمة عمشيت، من مشاريع البناء غير القانونية.
وفي إطار النقاش العلمي المسؤول، ومن منطلق الحرص المشترك على حماية فقمة الراهب المتوسطية وموائلها الطبيعية، ترى جمعية الأرض لبنان أن التقرير كان خجولاً في تناوله لأحد أخطر التهديدات التي تواجه هذا النوع في لبنان، والمتمثلة في فقدان الموائل الساحلية وتدهورها نتيجة مشاريع التطوير الساحلي والتعديات العمرانية. كما أن التقرير أشار إلى تسع مشاهدات فقط في مغارة عمشيت، في حين أن السجلات والوثائق الرسمية التي سجلناها في وزارة البيئة وأودعناها للمركز الوطني لعلوم البحار التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، والمذكورة كذلك في دراسة الدكتور منال نادر، توثق ما لا يقل عن ثلاث وعشرين مشاهدة مؤكدة في المغارة حتى تاريخه.
ولا تُطرح هذه الملاحظات للتقليل من قيمة التقرير أو الجهود التي بُذلت في إعداده، بل انطلاقاً من مبدأ أن المعرفة العلمية تتطور بالتراكم والمراجعة والنقاش البنّاء، وأن حماية فقمة الراهب المتوسطية في لبنان تتطلب الاستفادة من جميع المعطيات المتاحة مع حفظ الجهود المبذولة من قبل الجميع، وتوحيد الجهود العلمية والبحثية والميدانية والقانونية من أجل حماية ما تبقى من موائل هذا النوع المهدد بالانقراض.
وفي الختام، نؤكد أن محاولات التشكيك والتلميح والاستهداف لن تغيّر شيئاً من الحقائق، ولن تثنينا عن مواصلة العمل الذي بدأناه منذ سنوات، دفاعاً عن الطبيعة اللبنانية وحق الأجيال القادمة في التمتع بها وحمايتها.
وللراغبين في الاطلاع على المزيد من المعلومات حول حملة Save Our Seals، وأنشطتها وإصداراتها، والمسار القانوني المتعلق بملف مغارة فقمة عمشيت، أو التعرف إلى سبل المساهمة في جهود حماية فقمة الراهب المتوسطية وموائلها الطبيعية في لبنان، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني لجمعية الأرض لبنان: www.terreliban.org أو متابعة صفحات الجمعية على منصتي Facebook و Instagram، أو التواصل مباشرة على الرقم: 70001035

المقالات ذات الصلة

ايران تتوعد برد لا يستثني إسرائيل

يوليو 10, 2026 2:58 م

جعجع من قصر بعبدا : علينا طرد إسرائيل وترميم الجنوب ولكن لن يحصل أي شيء منهما إلا إذا أقمنا دولة فعلية

يوليو 10, 2026 2:36 م

حيدر من الضمان: خطوات إصلاحية كبيرة في الصندوق ولتعاون بنّاء مع نقابات المهن الصحيّة

يوليو 10, 2026 2:23 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter